ساحة لدعم الأعمال الموجّهة لطلاب التاريخ /جامعة منتوري/ قسنطينة

تجدون في المنتدى وثائق تاريخية مهمة للباحثين ومن كان في حاجة الى وثائق او مصادر او مراجع عليه ان يشعرنا بذلك وان يسجل طلبه هنا في المنتدى
هامّ : لقد قمنا بإصلاح الخلل وأزلنا الحجب، تستطيعون الدخول بأمان، مرحبا بالجميع
أعزائي الطلبة/ يمكنكم الاطلاع على نتائجكم النهائية + بطاقة التقييم وتحميلها .... ماعليكم إلا الذهاب إلى صفحة النتائج أدناه
بحلول السنة الجديدة 2016 نتمنى لطلبتنا عاما سعيدا مليئا بالجدّ والنشاط ... تتحقق فيه طموحاتهم وتكلّل بالنجاح أعمالهم

    العلاقات المغربية الجزائرية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    العلاقات المغربية الجزائرية

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء فبراير 17, 2010 6:17 pm

    هذا عرض لكتاب أصول الأزمة في العلاقات المغربية الجزائرية لمؤلفه زكي مبارك لكن من وجهة نظر مغربية غير موضوعية فعلى القارئ والطالب ان يراعي ذلك وان يعيد صياغة الموضوع وتغيير السياق المنحاز الذي اعتمده الكاتب وهو مغربي

    أصول الأزمة في العلاقات المغربية الجزائرية
    عرض/الحسن السرات
    اقتحم زكي مبارك بكتابه حول "أصول الأزمة في العلاقات المغربية الجزائرية" ميدانا يحتاج إلى شجاعة كبيرة وموضوعية عالية، لكثرة الألغام والقنابل الموقوتة فيه. فالعلاقات المغربية الجزائرية ساءت كثيرا مع مجيء الاستعمار، وازدادت سوءا مع رحيله، ولم يستطع السياسيون في البلدين التحرر من بقايا الاستعمار ومشاكله، ولا تجاوز الأزمة.


    -الكتاب: أصول الأزمة في العلاقات المغربية الجزائرية
    -المؤلف: زكي مبارك
    -عدد الصفحات: 321
    -الناشر: دار أبي رقراق للطباعة والنشر، الرباط
    -الطبعة: الأولى/2007

    والعودة إلى أصول الأزمة هو عين الصواب لفهم أي مشكلة، فكيف إذا كانت المشكلة عويصة تولدت عنها مشاكل أخرى مثل العلاقات بين المغرب والجزائر.

    وزكي مبارك من الباحثين المغاربة الأوائل الذين اشتغلوا بتاريخ المقاومة المغربية وجيش تحرير المغرب العربي واستقلال المغرب، وهو حاصل على دبلوم اللغة العربية والترجمة وليسانس في التاريخ والجغرافية ودبلوم العلوم السياسية في العلاقات الدولية.

    كما أن لديه دكتوراه الدولة في التاريخ المعاصر وهو مدير لمجلات وطنية ورئيس تحرير لمجلات جامعية ورئيس شعبة التاريخ بوحدة البحث في تاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بالمعهد الجامعي للبحث العلمي. وهو مؤسس ومدير مجلة "ملفات في تاريخ المغرب".

    أزمة متراكمة
    يستهل المؤرخ كتابه بعبارة بليغة لا يمكن لأحد أن يردها فيقول: "إن الأزمات التي تندلع بين الأمم والشعوب لا تأتي فجأة من السماء، ولم تنبت من الأرض كالطفيليات دفعة واحدة، وإنما هي نتيجة أفعال وأعمال وأحداث تاريخية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو جغرافية.

    ويمكن اعتبار الأزمة المغربية الجزائرية النموذج الأمثل في هذا الباب، إذ تتفاعل العوامل الجغرافية والتاريخية والسياسية وتتداخل وتتشابك وتتقاطع كلها خلال مسافات زمنية تتباعد وتتقارب، اندلعت خلالها أزمة تلو أخرى من حرب إيسلي إلى حرب الرمال (1844-1963) وما زالت تداعياتها حاضرة وبكل قوة في مسيرة العلاقات بين الشعبين الشقيقين".

    ويتوقف المؤلف عند بعض المحطات التي تراكمت فيها الأزمات بين المغرب والجزائر وتعقدت حتى صارت ورما خبيثا يصعب علاجه.

    "
    من أبرز الأحداث التي عمقت الأزمة بين البلدين الاختطاف الجوي الذي قامت به فرنسا لزعماء الثورة الجزائرية بعد مغادرتهم اجتماعا بين المغرب وتونس لمؤازرة الجزائر
    "
    أم الأزمات
    يقصد بأم الأزمات "حرب إيسلي"، وهي المعركة العسكرية التي واجهت فيها المقاومة المغربية جيش الاحتلال الفرنسي تضامنا مع الجزائر الشقيقة ومع مجاهدها البطل الأمير عبد القادر الجزائري يوم 14 أغسطس/آب 1844. وآزر المغاربة إخوانهم الجزائريين بعد أن أحسوا بخطورة الاحتلال واعتبروه بمثابة تجديد لجرح الأندلس وآلامها التي لا تنسى.

    غير أن المغرب مني بهزيمة أمام القوات الغازية فرضت عليه الدخول في مفاوضات مع فرنسا، وشعر المغرب إثرها بأنه أصيب في كبريائه وطعن طعنة عميقة.

    وفرضت فرنسا من موقع القوة على المغرب التوقيع على معاهدتين، معاهدة طنجة في 10 سبتمبر/أيلول 1844 ومعاهدة للامغنية في 18 مارس/آذار 1845.

    وأرغم الفرنسيون المغاربة على التخلي عن مساندة المجاهد عبد القادر الجزائري واعتباره خارجا عن القانون، ومطاردته وإلقاء القبض عليه وتسليمه، ولم يكن أمام المغرب سوى أن يقبل شروط المستعمر المنتصر أو تحمل تداعيات الرفض.

    وبهذا الموقف المغربي ولدت "أم الأزمات" كما سماها زكي مبارك، إذ لم يكتف الفرنسيون بهذا، بل اقتطعوا أراضي من المغرب وألحقوها بالتراب الجزائري، وتركت مناطق صحراوية مجرد مراع لسكان البلدين دون تحديد تبعيتها لأي منهما رغم أن سكانها كانوا يدينون بالطاعة والولاء لسلطان المغرب.

    وهذا الأمر قاد إلى خلافات متتالية بين المغرب والجزائر طيلة قرن أو أكثر، وكان من نتائجه السيئة حرب الرمال التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 1963.

    زرع الحزازات
    وعند احتلال فرنسا للجزائر هربت كثير من الأسر الجزائرية إلى المغرب على عهد السلطان المغربي مولاي عبد الرحمن، فآواها السلطان وعاملها معاملة حسنة، غير أن الحال تغير بعد بسط فرنسا سيطرتها على المغرب، مستعينة بخدمات بعض هؤلاء المهاجرين الجزائريين حيث اختارت أسوأهم خلقا وأكثرهم خشونة وأقلهم تدينا لتسلطهم على المغاربة.

    وأطلق المغاربة على هؤلاء الجزائريين لقب "دوزييم فرنسيس" أي الفرنسيون من الدرجة الثانية. وبالمقابل أطلق هؤلاء الجزائريون على المغاربة لقب "شعب سيدي".

    ومن أبرز الأحداث التي عمقت الأزمة بين البلدين الاختطاف الجوي الذي قامت به فرنسا لزعماء الثورة الجزائرية بعد مغادرتهم اجتماعا بين المغرب وتونس لمؤازرة الجزائر.

    وقد اتهم الزعيم بن بلا جهات في القصر الملكي المغربي بالمشاركة والتواطؤ في عملية الاختطاف يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1956، رغم تنديد المغرب القوي بتلك القرصنة الجوية.

    "
    زعماء الثورة الجزائرية تصرفوا حسبما تمليه أهداف ثورتهم ومسيرة كفاحهم "فسعوا في سبيل هذه الغاية إلى تشجيع الجهات والأطراف المغربية والمنظمات السياسية لمساندة الثورة الجزائرية، حتى وإن أدى ذلك إلى المساس بالمصالح العليا للمغرب
    "
    حرب الرمال
    عندما اندلعت الثورة الجزائرية وظهر دعمها للمغرب، فكرت فرنسا في دق إسفين بين البلدين، فاقترحت على المغرب إرجاع ما اقتطعته من أراضيه وضمته إلى الجزائر سابقا، مقابل تخليه عن دعم الثورة الجزائرية، لكن ملك المغرب رفض الاقتراح الفرنسي مفضلا التفاهم المباشر مع زعماء الثورة.

    وقد تعهد فرحات عباس رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة آنذاك كتابيا بأن "الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية تعترف من جهتها بأن مشكلة الأراضي التي أقرت فرنسا حدودها بصفة جائرة، سيتوصل إلى حل في شأنها عن طريق المفاوضات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجزائر عندما تحصل الجزائر على استقلالها".

    وبعد تغلب بن بلا على منافسيه وترؤسه للجزائر بدعم من المغرب ومصر، انتظرت الحكومة المغربية أن تفي الجزائر بوعدها دون جدوى، بل ساءت العلاقات بين البلدين بسبب مواقف المعارضة المغربية الناشئة، وكانت معارضة يسارية اشتراكية تميل إلى الجزائر.

    وتبنت الجزائر سياسة إضعاف جارها المغرب، حتى استفحل الأمر بين الحكومتين فاندلعت حرب الرمال في أكتوبر/تشرين الأول 1963، وسالت فيها دماء الأشقاء، دماء صفوة من رجالات الكفاح الوطني والجهاد التحرري، وبذلك دشن البلدان تاريخا من المد والجزر والتوتر في العلاقات.

    وثائق وشهادات
    يوشك الكتاب أن يكون مجموعة من الوثائق الهامة والنصوص النادرة والشهادات المؤثرة والصور التاريخية، فقد جمع الكاتب منها عددا كبيرا أغنى كتابه وجعله مصدرا ومرجعا لكل من يريد فهم ما جرى بين المغرب والجزائر.

    الكتاب مهاد لرؤية تحليلية وتركيبية يمكن أن يقوم بها مختصون، وكفى المؤلف أنه أعد المادة الخام لذلك.

    يبدأ الكتاب بنص رسالة خطية من الأمير عبد القادر الجزائري إلى السلطان المغربي مولاي عبد الرحمن بن هشام، تتلوها رسالة السلطان الجوابية.

    وفي الفصل الأول عرض المؤلف بعض الوثائق حول العلاقات الجزائرية المغربية خلال معركة التحرير بين 1942 و1956 واعتمد فيه على أبحاث قدمها في ندوات تاريخية نظمت في كل من تونس والجزائر والمغرب احتضنتها مؤسسات جامعية ومراكز للبحوث التاريخية والاجتماعية.

    وعزز الفصل بشهادات نخبة من المجاهدين والوطنيين عاشوا الأحداث وكانوا من صناعها، منهم عبد السلام الهاشمي الطود المتطوع في حرب فلسطين سنة 1948 وكان ضمن أول بعثة عسكرية للأمير عبد الكريم الخطابي إلى بغداد بين 1948 و1951، وهو أيضا أول ضابط مغربي تولى تدريب اللبنة الأولى من جنود جيش التحرير المغاربي بالقاهرة، ومبعوث عبد الكريم الخطابي لتنسيق الكفاح المسلح بين الأقطار المغاربية سنة 1952.

    وقد روى الهاشمي الطود بأسلوب مؤثر التحولات التي أحاطت بحركة الجهاد والتحرير التي قادها الخطابي ومشاركة بعض المنتفعين والوصوليين في إذكاء المشاكل وزرع الخلافات وإجهاض مشروع المقاومة وتوحيد حركات التحرير المغاربية.

    ومن الوثائق المهمة رسالة محمد بوضياف إلى حمدون شوارق حول البدايات الأولى للتعاون بين المقاومة المغربية والمقاومة الجزائرية.

    "
    لا بد من قراءة تحليلية ونقدية متحررة من رواسب الماضي ونزعة التعالي، للأحداث التاريخية التي أدت إلى حدوث هذه الأزمات لتستفيد منها أجيال الحاضر الموكل إليها بناء مستقبل الشعبين
    "
    الملكية والجمهورية
    الفصل الثاني من الكتاب خصصه المؤلف لدعم المغرب المستقل للثورة الجزائرية، واستعرض فيه مواقف محمد الخامس والحسن الثاني والدعم الشعبي للثورة الجزائرية مع شهادات مغربية وجزائرية.

    أما الفصل الثالث فقد عنونه بـ"نصوص في مقدمات أزمة حرب الرمال"، وقدم فيه عرض الدكتور عبد الكريم الخطيب ونداء علال الفاسي إلى الشعب الجزائري ورسائل وشهادات أخرى.

    وعلق زكي مبارك على تلك الوثائق والنصوص فقال "من خلال هذه الوثائق والنصوص والشهادات يتضح جليا أن موقف بعض قادة الثورة وممثليها، حتى داخل المغرب، أصبح عدائيا واحترازيا تجاه عناصر مقربة من الحاشية الملكية تتهمها بالتواطؤ في مؤامرة اختطاف طائرة الزعماء الخمسة في أكتوبر 1956، وقد حلوا ضيوفا بالمغرب على ملكه وحكومته وشعبه".

    كما قال الباحث إن زعماء الثورة الجزائرية تصرفوا حسبما تمليه أهداف ثورتهم ومسيرة كفاحهم وما يخدم بالدرجة الأولى إستراتيجيتهم التحريرية، "فسعوا في سبيل هذه الغاية إلى تشجيع الجهات والأطراف المغربية والمنظمات السياسية لمساندة الثورة الجزائرية، حتى وإن أدى ذلك إلى المساس بالمصالح العليا للمغرب وتأزم العلاقات المغربية الفرنسية".

    أمان وآمال
    في ختام كتابه أعرب المؤلف عما يتمناه كل مغربي وكل جزائري شريف وعاقل ومحب لوطنه ولشعبه، من طي للصفحات الماضية السوداء وفتح صفحات جديدة بيضاء. لكن متى سيتحقق ذلك؟

    أجاب زكي مبارك بأن ذلك "سيتحقق عندما يتحمل المفكرون والمؤرخون والمثقفون النزهاء، من مغاربة وجزائريين قبل غيرهم من السياسيين والعسكريين، ورجال المال والأعمال مسؤوليتهم التاريخية والوطنية بعقد حوار فكري وتاريخي مشترك لاستخلاص الدروس والعبر من هذه الأزمات التي عطلت مسيرة البلدين الإنمائية، وأضرت بالمصالح الحيوية للشعبين".

    وخلص المؤلف إلى أنه لا بد من قراءة تحليلية ونقدية متحررة من رواسب الماضي ونزعة التعالي، للأحداث التاريخية التي أدت إلى حدوث هذه الأزمات لتستفيد منها أجيال الحاضر الموكل إليها بناء مستقبل الشعبين.

    المصدر: الجزيرة
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: العلاقات المغربية الجزائرية

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يونيو 08, 2010 3:44 pm

    مواقع آثار ما قبل التاريخ بالمغرب

    يعتبر المغرب من بين الدول الغنية بالنقوش الصخرية و يعتبر موقع أوكيمدن، الذي
    يوجد على بعد 72 كلم من مدينة مراكش، إلى جانب موقعي ياكورت وغات، من أهم مواقع
    النقوش الصخرية بالمغرب. ويعد هدا الموقع متحفا في الهواء الطلق يعرض مئات
    النقوش التي خلفها إنسان العصر البرونزي مند(حوالي 5000 سنة)من خلال رسومات
    متنوعة والتي تجسد بعضا من مظاهر حياته اليومية. و في سنة 1948 م، تم اكتشاف
    أولى الرسوم من طرف معلم فرنسي خلال زيارة استكشافية قام بها إلى أوكميدن. وقد
    شجع هدا الاكتشاف الباحث" مالوم" سنة 1949 م على القيام بدراسات وأبحاث مكنت من
    جرد كم هائل من النقوش المختلفة، أبانت عن تعاقب حضارتي العصر الحجري الحديث ثم
    العصر البرونزي وعن استعمال تقنيات مختلفة، كتقنيتي النقر والصقل.
    *و تطرقت هذه النقوش لمواضيع مختلفة من أبرزها الحيوانات بأحجام وأشكال مختلفة،
    والأشكال الآدمية إلى جانب مجموعة من الرسوم الهندسية وأخرى تمثل الأسلحة،
    كالخناجر والدروع والأقواس ورموز توحي بمعتقدات وممارسات يومية . إلا أن
    العوامل والأسباب التي دفعت بإنسان العصر البرونزي للنقش على الحجر تبقى غامضة،
    وقد تكون تعبيرا فنيا أو تجسيدا لشعائر عقائدية
    *مقالع طوما
    *
    تقع هذه المقالع جنوب غرب الدار البيضاء على بعد حوالي 8 كلم. ترجع أهمية هذه
    المقالع إلى مجموعة من الاكتشافات التي تمت بها، حيث تم العثور على بقايا ما
    يسمى "بالإنسان القائم"( فك سفلي، عظام الجمجمة وفك علوي) وكذلك على أدوات
    حجرية ترجع إلى الفترة الأشولية وبقايا عظام الحيوانات.
    ترجع هذه البقايا إلى حوالي 400.000 قبل الآن وقد أثبتت أعمال التنقيب بموقع
    طوما1 في عام 1986 إلى أن مجموعة من الأدوات تعود إلى العهد الآشولي القديم
    وترجع إلى حوالي 700.000 سنة. هذه الأدوات هي إحدى العلامات الذي تدل على أن
    استيطان الإنسان بالمغرب يرجع إلى حوالي بداية العهد البليوستوسين الأوسط
    *سيدي عبد الرحمان
    *
    يقع هذا الموقع جنوب مدينة الدار البيضاء وقد ابتدأت الحفريات بهذا الموقع منذ
    سنة 1941 وقد أدت أعمال استغلال هذا المقلع إلى اكتشاف مجموعة من المغارات:
    مغارة الدببة، مغارة وحيد القرن، مغارة الفيل، رأس شاتوليي.....هذا الموقع
    يكتسي شهرة كبيرة وذلك نظرا لبقايا الإنسان التي تم اكتشافها به سنة 1955 والتي
    تعود الى حوالي 200.000 سنة . ولقد تم اكتشاف مجموعة من الادوات الحجرية وبقايا
    مجموعة من الحيوانات التي تنتمي الى فصائل متنوعة.
    *جبل يغود
    *
    الموقع يقع بين مدينتي آسفي ومراكش. الحفريات التي تم القيام بها بهذا الموقع
    أدت إلى اكتشاف بقايا الإنسان وخاصة جمجمتين مع أدوات ترجع إلى الفترة
    الموستيرية وعظام حيوانات.دراسة عظام الإنسان جعلت الباحث " إنوشي" يصنفها في
    عداد الإنسان النيوندرتالي، لكن الدراسات الحديثة أثبتت ان إنسان جبل يغود هو
    إنسان عاقل بدائي و تاريخ الموقع يمكن أن يوضع بين حقبتين تتراوحان بين
    90.000 و 190.000 سنة، الشيء الذي يبين أن إنسان يغود يمكن أن يكون قد عاش في
    نفس الفترة أو في عهد سابق لأول انسان عاقل عثر عليه بالشرق الأوسط
    *دار السلطان 2
    *
    تقع مغارة دار السلطان جنوب الرباط على الساحل الأطلنتي .طبقات الموقع بينت
    وجود مستويات ترجع إلى الفترات التالية: العصر الحجري الأعلى ثم الفترة
    العاتيرية. هده المغارة تكتسي أهمية كبيرة حيث تم العثور بها خلال سنة 1975 على
    بقايا جمجمة إنسان يرجع إلى الفترة العاتيرية. هذه البقايا هي لإنسان عاقل مع
    وجود بعض الخصائص البدائية بالجمجمة
    *مغارة تافوغالت
    *
    تقع هذه المغارة بالمغرب الشرقي، على بعد حوالي 55 كلم شمال غرب وجدة. انطلقت
    الحفريات الأثرية بهذا الموقع منذ سنة 1951 من طرف مجموعة من الباحثين الأجانب
    وذلك بتعاون مع المغرب، وقد أسفرت عن مجموعة من النتائج المهمة وأثبتت تعاقب
    مجموعة من الحضارات على الموقع وذلك منذ العصر الحجري القديم الأوسط. وتبقى أهم
    حضارة يعرف بها موقع تافوغالت هي الحضارة " الآيبروموريزية" والتي أثبتت نتائج
    التأريخ تواجدها بهذا الموقع بين 21.900 و 10.800 قبل الفترة الحالية. يتميز
    هذا الموقع بأهمية اللقى الأثرية والمتمثلة في مجموعة من الهياكل العظمية
    والأدوات الحجرية والعظمية وكذلك الحلي وبقايا عظام الحيوانات
    *كهف تحت الغار
    *
    يقع هذا الموقع جنوب شرق مدينة تطوان وقد تم اكتشافه منذ سنة 1955. الآستبارات
    التي تم القيام بها سنة 1984 وكذا الحفريات الأثرية الممتدة بين سنتي 1989 و
    1994 أثبتت أن الموقع عرف الاستقرار خلال فترات ما قبل التاريخ وقبيل التاريخ،
    حيث عرف تعاقب مجموعة من الحضارات وهي كالتالي: مختلف حضارات العصر الحجري
    الحديث وخاصة ما يعرف بحضارة " الكارديال"، والحضارة الجرسية وحضارة عصر
    البرونز
    *الروازي الصخيرات
    *
    يقع هدا الموقع على بعد 30 كلم من الرباط وهو عبارة عن مقبرة تم اكتشافها سنة
    1980 . أسفرت حفريات الاتقاد التي تم القيام بها سنة 1982 على نتائج مهمة تخص
    العصر الحجري الحديث حيث تم اكتشاف بقايا الإنسان ومجموعة من اللقى الأثرية
    البالغة الأهمية: أواني خزفية، أواني من العاج وحلي من العاج....الفترة
    التاريخية التي تنتمي إليها هذه المقبرة هي العصر الحجري الحديث بمراحله الوسطى
    والحديثة والتي تؤرخ بحوالي 3800ق .م
    *موقع مزورة
    *
    يوجد الموقع بدائرة العرائش وهو يعتبر من أشهر المآثر بشمال غرب المغرب .
    الموقع عبارة عن ربوة دائرية الشكل تقريبا محاطة بدائرة مكونة من 167 مسلة
    نحتها الانسان القديم بدقة متناهية و على شكل أعمدة ضخمة، غير أن هذه الأعمدة
    أو المسلات قد اندثر مجملها بفعل الزمن وعوامل التعرية الطبيعية وكذلك البشرية.
    أهم ما يميز الموقع هو تواجد مسلتان يبلغ طول إحداها أكثر من أربعة أمتار وهو
    ما يعرف / بالوتد".الأحجار العملاقة التي شيد بها سور الموقع وعظمتها تذكرنا
    بالمآثر "الميكاليتيكية" المتواجدة بجنوب إسبانيا والبرتغال. أما تاريخ بنائه
    فهو غير مضبوط، لكن يمكن القول أنه يرجع إلى فترة ما قبل التاريخ أو بالأحرى
    الفترة الممهدة للتاريخ، أما بناؤه سنة 1600 ق.م فيبقي مجرد فرضية.

    *
    موقع الحكومة المغربية
    *
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: العلاقات المغربية الجزائرية

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يونيو 11, 2010 1:46 pm

    يتبع الموضوع السابق

    *مواقع آثار ما قبل الاسلام بالمغرب*
    **

    *
    *
    أعدها للنشر
    سعيد مبشور*
    *
    *
    *موقع تمودة
    *تقع تمودة وسط سهل خصب على الضفة اليمنى لوادي مارتيل، وعلى بعد 5 كلم جنوب
    غرب تطوان بجانب الطريق المؤدية إلى شفشاون.يعتبر "التاريخ الطبيعي" لبلنيوس
    الشيخ الذي توفي سنة 79م أقدم نص ذكر المدينة. وقد تمكن علماء الآثار من
    توطينها بالموقع بعد أن عثروا بين أنقاضها على نقيشة لاتينية تحمل اسم تمودة.
    وتبرز البقايا الأثرية التي عثر عليها في هذا الموقع المستوى الحضاري الرفيع
    الذي بلغته هذه المدينة خلال القرنين الثاني والأول قبل الميلاد. ويبدو ذلك
    جليا من خلال تصميم المدينة ما قبل الرومانية ذات الطابع الهلينستي المنتظم
    وكذا من خلال الجودة التي طبعت بناياتها المتناسقة. فقد عرفت تمودة المورية
    تمدنا وازدهارا سريعين بحيث اتسعت شوارعها المتعامدة وتعددت المنازل المطلة
    عليها.
    **لقد ساهم موقعها الاستراتيجي في هذا النمو إذ مكن السكان من العمل على بناء
    وتطوير مدينتهم في مأمن من المخاطر الخارجية. في النصف الأول من القرن الأول
    الميلادي، ونظرا للمزايا المتعددة لموقع تمودة، عمل الرومان على تشييد مدينة
    ثانية فوق أنقاض المدينة المهدمة. وكان أول ما قاموا ببنائه هو معسكر دائم
    للمراقبة، استمر في لعب دوره إلى غاية الربع الأول من القرن الخامس الميلادي
    لقد أثبتت الحفريات الأثرية لموقع تمودة وجود آثار مدينتين متعاقبتين، تتشكل
    الأولى من المدينة البونية المورية التي أسست حوالي 200 ق. م وهدمت خلال النصف
    الأول من القرن الأول قبل الميلاد، ليعاد بناؤها قبل أن تخرب مرة ثانية سنة 40
    م على إثر أحداث ثورة أيدمون. أما تمودة الثانية فهي عبارة عن حصن روماني شيد
    وسط المدينة المهدمة، وهو معلمة مربعة الشكل، يصل ضلعها إلى 80 مترا، وتحيط بها
    أسوار ضخمة مبنية بالحجارة ومدعمة بعشرين برجا ومفتوحة بأربعة أبواب تحميها
    أبراج متينة.
    كما تم الكشف عن مذبح خاص بآلهة النصر الأغسطسية وعدد كبير من اللقى المتمثلة
    في تماثيل برونزية ونقود وأواني خزفية فاخرة.
    *موقع كوطا*
    تقع كوطا على بعد 10 كلم جنوب مدينة طنجة، في منطقة محاذية لمغارات هرقل
    وأشقار. وتعود أقدم المستويات بالموقع إلى القرن الثالث ق. م كما تدل على ذلك
    اللقى الأثرية التي كشفت عنها الحفريات.كوطا عبارة عن مجمع صناعي خاص بتمليح
    السمك، وهو يتكون من عدة أحواض يصل عمقها إلى مترين.
    وقد عرف هذا النشاط في عهد الملك يوبا الثاني وابنه بتوليمي، تطورا كبيرا أدى
    إلى ظهور صناعات أخرى كاستخراج مادة الملح. وحين يقل السمك تتحول أحواض التمليح
    إلى أحواض لاستخراج مادة التلوين الأرجوانية التي جسدت شهرة يوبا الثاني.يتكون
    الموقع حاليا من مجموعة من البنايات ومن أهمها وأشهرها مصنع لتمليح السمك
    ومرافق أخرى من أبرزها الحمامات ومباني ذات أروقة ومعبد
    *موقع الأقواس*
    يتواجد موقع الأقواس الأثري على بعد سبع كيلومترات شمال مدينة أصيلا، على
    الساحل الأطلسي. تتكون البقايا الأثرية التي تم الكشف عنها من آثار تجمع سكني
    وأخرى لمصانع للخزف يعود للفترة البونية المورية (القرن السادس – القرن الأول
    ق.م). وقد كانت تصنع في أفرانه، بالإضافة إلى الأواني الخزفية، الأمفورات
    لتخزين ونقل المواد الغذائية وخاصة نقيع السمك المملح التي عثر على بعض منها في
    بلاد اليونان وخاصة بمدينتي أولامبيا وكورنتيا
    كما كشفت التنقيبات عن بقايا أثرية تعود للفترة الرومانية، تتكون من قناة مائية
    يتجاوز طولها 400 مترا وأحواض تعتبر جزءا من مصنع لتمليح السمك يرجع تاريخ
    تشغيله إلى نهاية القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثالث بعد الميلاد.
    موقع زليل (الدشر الجدبد)
    يتواجد موقع زليل المعروف حاليا بالدشر الجديد بجماعة أحد الغربية (إقليم
    أصيلا)، على بعد 13 كلم شمال شرق مدينة أصيلا. يعتبر هذا الموقع واحدا من بين
    المستعمرات الثلاثة التي أحدثها الإمبراطور الروماني أغسطس في المملكة المورية
    ما بين 33 و25 ق.م، وقد ورد إسمها في النصوص التاريخية تحت اسم يوليا كوسطنتيا
    زليل
    تعود أقدم البنايات الأثرية المكتشفة بالموقع إلى القرن الثاني ق. م على الأقل.
    وتتكون من مجموعة سكنية دمرت حوالي 100 ق. م. أقيمت على أنقاضها بنايات جديدة
    تؤرخ للفترة الممتدة بين 60 و40 ق. م تعرضت بدورها للهدم فيما بعد
    لقد عرفت زليل تطورا معماريا كبيرا ابتداء من القرن الأول ب. م، حيث كشفت
    التنقيبات الأثرية عن بقايا منازل فوق الهضبة الشمالية، وعن حمامات وقناة مائية
    في الجنوب الشرقي، وسور يحيط بالمدينة ومسرح مدرج.وخلال منتصف القرن الثالث
    الميلادي، تم إخلاء المدينة والجلاء عنها لأسباب لا زالت غامضة، غير أنها عرفت
    مجددا الاستقرار في القرن الرابع الميلادي وأبرز أثاره تتمثل في الحي الصناعي
    والتجاري وكنيسة ترجع للفترة المسيحية الأولى
    *موقع ليكسوس*
    تقع مدينة ليكسوس الأثرية على بعد ثلاث كيلومترات ونصف شمال شرق مدينة العرائش،
    على الضفة اليمنى لوادي اللوكوس، فوق هضبة مطلة على الساحل الأطلسي على علو 80
    مترا.وتعتبر المصادر التاريخية المدينة إحدى أقدم المنشآت الفنيقية بغرب البحر
    الأبيض المتوسط، إذ يذكر بلنيوس الشيخ، الذي توفي سنة 79م، بناء معبد أو مذبح
    هرقل المتواجد بجزيرة قريبة من مصب نهر اللوكوس، ويؤرخ له بالقرن الثاني عشر
    قبل الميلاد
    كما يوطن المؤرخون القدامى بلكسوس موقع قصر أنتيوس ومعركته ضد هرقل، وكذا حديقة
    الهسبيريسات ذات التفاح الذهبي التي كان يحرسها تنين رهيب – هو في نظر بلنيوس
    تمثيل رمزي لنهر اللوكوس – إلا أن هذه المعطيات النصية لا تستند إلى أي إثبات
    أركيولوجي، وتبقى أقدم البقايا الفنيقية بالموقع يرجع إلى القرنين الثامن
    والسابع قبل الميلاد، كما هو الشأن بالنسبة للمستوطنات الفنيقية على الضفة
    الشمالية لمضيق جبل طارق
    و ابتداء من القرن الثالث ق. م عرفت المدينة تطورا معماريا تمثل في بناء حي
    سكني يحده من الناحية الغربية سور ذو طابع هلينستي يؤرخ بالقرن الثاني ق. م،
    وحياة دينية يبرزها المعبد المتواجد على قمة الأكروبول.ومع بداية القرن الأول
    ق. م، شيدت بالمدينة معامل لتمليح السمك وصناعة الكاروم والتي تعتبر من أهم
    المنشآت الصناعية في غرب البحر الأبيض المتوسط وتدل على مكانة المدينة التجارية
    بالمنطقة
    أصبحت لكسوس مستعمرة رومانية خلال حكم الإمبراطور الروماني كلود (42-43 ب. م)
    ولقد عرفت خلال الفترة الرومانية عهدا جديدا تمثل في إنشاء عدة بنايات. إذ أصبح
    الاكروبول مركز الحياة الدينية وشيدت به عدة معابد ضخمة كما تم بناء حمام عمومي
    ومسرح – مدرج يعتبر فريدا من نوعه بالشمال الإفريقي.
    وعلى إثر الأزمات التي عرفتها الإمبراطورية الرومانية مع نهاية القرن الثالث
    بعد الميلاد تم إنشاء سور حول الاكروبول والحي الصناعي ودخلت المدينة عهدا من
    الانحطاط
    خلال العهد الإسلامي، تفيد المصادر أن تشمس وهو الاسم الذي كانت تعرف به ليكسوس
    في هذه الفترة، قد عرفت انبعاثا جديدا حيث أصبحت عاصمة لإحدى الإمارات
    الادريسية. إلا أن الأبحاث الأركيولوجية التي أجريت بالموقع لم تكشف إلا عن
    مسجد صغير ومنزل بفناء بالإضافة إلى عدة قطع خزفية تؤرخ بالفترة الممتدة من
    القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر الميلاديين
    *موقع بناصا*
    يعرف الموقع الأثري بناصا بسيدي علي بوجنون ، و يقع بالجماعة القروية لسيدي
    الكامل التابعة لإقليم سيدي قاسم على بعد 17 كلم من مدينة مشرع بلقصيري.يرجع
    استقرار الإنسان بهذا الموقع إلى فترة ما قبل التاريخ حيث تم الكشف على بقايا
    أدوات حجرية وأواني فخارية
    يعود تاريخ مدينة بناصا إلى القرن الرابع قبل الميلاد حيث كشفت الأبحاث الأثرية
    التي أجريت بالحي الجنوبي عن آثار مصانع الخزف ومنتوجات خزفية تحمل بصمات
    التأثيرات الفنيقية واليونانية والايبيروبونيقية . ما بين 25 و 33 ق.م، أحدثت
    على أنقاض المدينة المورية مستعمرة رومانية، عرفت بحامية ”يوليا فالينتيا
    بناصا“سخرت صحبة مستعمرات أخرى لرومنة البلاد وإعدادها للاحتلال النهائي
    مع بداية حكم الإمبراطور مارك أوريل سنة 162م، تغير اسم بناصا وأصبحت تدعى
    "كولونيا أوريليا" وظلت مركزا حضريا هاما إلى غاية سنة 285م حين تراجع الحكم
    الروماني إلى شمال واد اللوكوس.أضحت المدينة بعد هذا التاريخ مهجورة بالرغم من
    العثور على دلائل أركيولوجية تثبت استئناف الاستيطان بها بعد التراجع الروماني
    كشفت الحفريات الأثرية عن جزء كبير من المدينة العتيقة إذ ما زالت ملامحها
    العمرانية بادية للعيان كالأزقة المتقاطعة والمعابد والساحة والمرافق العمومية
    الأخرى يلج الزائر إلى الموقع من جهة الحي الجنوبي بعد الوقوف على جزء من سور
    المدينة. ليفضي إلى الشارع الرئيسي حيث توجد بقايا الدكاكين وعدد من المرافق
    الاقتصادية كالمخابز ومعاصر الزيتون ومحلات صناعية وتجارية مختلفة
    عند بلوغ الحي الغربي يسترعي الانتباه الكم الهائل للمنازل الفخمة ذات الطابع
    اليوناني الروماني والذي يتميز بانتظام الغرف والأروقة حول الصحن الذي غالبا ما
    يحتوي على حوض وحدائق تزينها لوحات الفسيفساء المتعددة المواضيع والالوان
    والاشكال. ويعد منزل فينوس ومنزل دبلوم دوميسيان من أهم نماذج هذا النمط
    المعماري. ولقد أطلق اسم منزل ”دبلوم دوميسيان“على المنزل الثاني نسبة إلى
    دبلوم عسكري منقوش على صفيحة برونزية كشفت عنه الحفريات بهذا المنزل وهو معروض
    حاليا بالمتحف الأثري بالرباط
    يحتوي الحي المركزي على أبرز البنايات العمومية كالمعبد والساحة والمحكمة. كما
    أن حي ماسيلوم في الجهة الشمالية الغربية يتميز بوجود مجموعة من المنازل
    الجميلة. ويشتمل الموقع على عدة حمامات عمومية لعل أهمها الحمامات ذات الصباغات
    الجدارية التي حافظت على الكثير من مكوناتها الأصلية
    تتميز اللقى الأثرية التي تم الكشف عنها بالموقع بالغنى والتنوع، وهي عبارة عن
    عناصر معمارية وزخرفية ونقائش وأدوات معدنية وفخارية وحلي بونيقة. مجموعة كبيرة
    من هاته اللقى الأثرية معروضة بقاعة البرونز بالمتحف الأثرى بالرباط وأخرى
    محفوظة بمخازن موقع وليلي الأثري
    *تموسيدة
    *يوجد موقع تموسيدة ( سيدي علي بن أحمد ) على الضفة اليسرى لنهر سبو ، على بعد
    10 كلم من مدينة القنيطرة يرجع استيطان الإنسان بالموقع إلى فترة ما قبل
    التاريخ كما تدل على ذلك البقايا الأثرية التي تم الكشف عنها بالمنطقة
    أبانت الحفريات التي أجريت بالموقع على بقايا منازل ترجع للفترة المورية وعدة
    أواني فخارية ترجع في غالبها للنصف الأول من القرن الثاني قبل الميلاد .وقد
    كشفت الأبحاث الأثرية التي تجري حاليا بالموقع على بقايا من الفخار والأمفورات
    تأرخ بالقرن الثالث والرابع ق.م
    خلال العهد الروماني عرفت المدينة تطورا عمرانيا مهما ، كما تميز الموقع بإنشاء
    معسكر روماني إضافة إلى منشآت عمومية ( المعبد ، الحمامات ) ومباني خاصة (
    المنازل ) وقد عرفت المدينة خلال عهد الإمبراطور تراجان الممتد بين (117-97)م
    أو الإمبراطــــــور أدريان (117-138)م إعادة هيكلة عمرانية مهمة ، حيث تم
    توسيع عدة بنايات منها الحمامات المحاذية لنهر سبو (Thernes du fleuve ) وعدة
    بنايات ومنازل ذات طابع روماني . ويعد معسكر تموسيدة من أهم المنشآت العسكرية
    بموريطانية الطنجية
    وخلال الربع الأخير من القرن الثاني الميلادي ، أحيطت المدينة بسور يحتوي على
    عدة أبواب وأبراج وقد عرفت المدينة حركة اقتصادية مهمة كما تدل على ذلك البقايا
    الفخارية التي كانت تصل عبر نهر سبو من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط وعلى
    غرار المدن الرومانية التي توجد جنوب نهر اللوكوس ، عرفت تموسيدة جلاء الإدارة
    الرومانية ما بين 274 و280 بعد الميلاد
    ويعد هذا الموقع من أهم المدن الأثرية المتواجدة بمنطقة الغرب
    *ريغـــــــة*
    يوجد موقع ريغة على بعد 8 كلم شمال مدينة سيدي سليمان فوق مرتفع يشرف على وادي
    بهــــــــتأثبتت الحفريات الأثرية التي أجريت بهذا الموقع خلال الخمسينيات
    وجود بقايا أركيولوجية ترجع إلى القرن الثالث أو الثاني قبل الميلاد. وتتمثل
    هذه البقايا في مواد فخارية وأجزاء أسوار مبنية بالآجر المجفف
    ومن الراجح أن هذا الموقع عرف ازدهار الصناعات الفخارية مثل موقع بناصا عرف هذا
    الموقع الإستيطان خلال العهد الروماني الممتد بين القرنين (1 و 3 م) وقد كشفت
    الحفريات، والتي تبقى جد محدودة، عن بقايا منازل وحمامات وجزء من سور المدينة،
    إضافة إلى أواني فخارية وأجزاء لنقائش لاثينية
    يجمع الدارسون حاليا أن تسمية موقع غيغة تحريف لإسم مدينة كيلدة العتيقة Gilda
    المذكورة في النصوص القديمة والتي ربما كانت إحدى عواصم الملوك الموريين
    *موقـع وليـلي*
    تقع مدينة وليلي الأثرية على بعد ثلاث كيلومترات غرب مدينة مولاي إدريس زرهون .
    وقد ساهمت عدة ظروف طبيعية في استقرار الإنسان بهذا الموقع منذ عهد قديم لعل
    أهمها وفرة المياه (وادي الخمان ووادي فرطاسة ) والأراضي الزراعية ومواد البناء
    (محاجر جبل زرهون) إضافة إلى إشراف المدينة على منطقة فلاحية خصبة
    ورد ذكر وليلي في عدة مصادر تاريخية ، وقد كشفت الحفريات الأركيولوجية التي
    أقيمت بالموقع منذ بداية هذا القرن على عدة بنايات عمومية وخاصة . ومن الراجح
    أن الإستيطان به يرجع إلى القرن الثالث ق.م كما تدل على ذلك إحدى النقائش
    البونيقية .خلال فترة حكم الملك يوبا الثاني وابنه بطليموس ما بين سنة 25 ق.م
    و40م شهدت وليلي ازدهارا كبيرا أهلها لتصبح عاصمة لموريطانيا الطنجية
    بعد سنة 40 م، عرفت وليلي خلال فترة حكم الأباطرة الرومان تطورا كبيرا وحركية
    عمرانية تتجلى من خلال المعابد، والمحكمة والحمامات ، وقوس النصر، وكذا المنازل
    المزينة بلوحات الفسيفساء ومعاصر الزيتون..كما كشفت الحفريات عن بنايات ضخمة
    ولقى أثرية مختلفة كالأواني الفخارية والأمفورات والنقود ومجموعة مهمة من
    المنحوثات الرخامية والبرونزية، تشكل جزءا مهما من معروضات المتحف الأثري
    بالرباط
    يضم موقع وليلي عدة بنايات عمومية شيدت في أغلبها من المواد المستخرجة من محاجر
    جبل زرهون ، نذكر منها معبد الكابتول (سنة217 م ) وقوس النصر والمحكمة والساحة
    العمومية . كما تضم المدينة عدة أحياء سكنية تتميز بمنازلها الواسعة المزينة
    بلوحات الفسيفساء ، نخص بالذكر منها الحي الشمالي الشرقي ( منزل فينوس ، منزل
    أعمال هرقل، قصر كورديان ... ) والحي الجنوبي (منزل أورفي)
    كما أبانت الحفريات الأثرية على آثار معاصر للزيتون ومطاحن للحبوب ،وبقايا سور
    دفاعي شيد في عهد الإمبراطور مارك أوريل (168 –169 م) ، يمتد على مسافة تناهز
    2.35 كلم ، تتخلله ثمانية أبواب وعدة أبراج للمراقبة يكتسي هذا الموقع طابعا
    خاصا سواء من حيث أهميته التاريخية والأركيولوجية أو السياحية ، إذ يمثل أحد
    أهم المواقع الأثرية بالمغرب وأكثرها إقبالا من طرف الزوار
    و في سنة 1997 م حظيت وليلي بتسجيلها ضمن لائحة التراث العالمي
    *موقع شالة*
    ورد ذكر موقع شالة عند المؤرخين القدامى كمدينة صغيرة تقع على نهر يحمل اسم
    "سلا " والذي يطلق عليه حاليا اسم واد أبي رقراق. وفي العهد الإسلامي ، أصبحت
    هذه التسمية مقتصرة على المدينة الحديثة الواقعة على الضفة اليمنى للوادي أما
    الموقع فبدأ يحمل اسم شالة
    يرجع تاريخ "شالة" إلى القرن السابع أوالسادس قبل الميلاد. ويبدو أن المدينة قد
    ازدهرت تحت حكم الملوك الموريين خاصة خلال عهدي الملكين يوبا وابنه بطليموس،
    حيث جهزت بعدة بنايات عمومية جسد جلها التأثير الهليني والروماني ، وكما سكت
    نقودا تحمل اسمها. ابتداء من سنة 40 م شهدت المدينة تحولا جديدا تحت الحكم
    الروماني، حيث تميزت بتغيير في مكوناتها الحضرية بإنشاء الساحة العمومية
    والحمامات والمعبد الرئيسي وتحصينها بحائط متواصل امتد من الساحل الأطلسي إلى
    حدود وادي عكراش
    وفي سنة 144م أحيطت المدينة بسور دفاعي، لتبقى خاضعة للاحتلال الروماني حتى
    أواخر القرن الرابع أو بداية القرن الخامس الميلادي
    مازالت حدود المدينة القديمة غير معروفة، إذ لم يتم الكشف لحد الآن إلا عن الحي
    العمومي. أما بشمال غرب الساحة، فيتواجد معبد مكون من خمس مقصورات تبرز
    التأثيرالمعماري الموري.وقد كشفت الحفريات جنوب الديكومانوس عن حوض الحوريات
    ومخازن عمومية وحمامات
    أما بشماله فقد ظهرت بقايا المعبد الرسمي (الكابتول) وهو بناية ضخمة بني جزء
    منها فوق صف من الدكاكين المقببة، فتعلو بذلك فضاءا واسعا يضم كلا من قوس النصر
    ودار العدالة التي لم يتبق منها إلا أجزاء من الواجهة الرئيسية
    *موكادور*
    هذا الموقع عبارة عن جزيرة صغيرة توجد قرب مدينة الصويرة ، ويعتبر من أهم
    المواقع الفينيقية بغرب البحر الأبيض المتوسط أتبثت الحفريات الأثرية التي
    أجريت بالجزيرة وجود بقايا أركيولوجية تتمثل في أواني فخارية وأمفورات يرجع
    أقدمها إلى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد . وقد دلت الأبحاث
    الأركيولوجية أن جزيرة موكادور عرفت فترة فراغ ما بين القرن الخامس والأول ق.م
    ، إلا أن وجود بعض القطع الفخارية ترجع للقرن الرابع ق.م يدل على وجود علاقات
    تجارية بين الجزيرة وباقي المدن الموريطانية بالمغرب القديم في عهد الملك
    الموري يوبا الثاني.
    عرفت الجزيرة ازدهارا مهما إذ كانت تتواجد بالموقع مصانع لإستخراج الصباغة
    الأرجوانية. دلت الحفريات الأثرية على استيطان الجزيرة خلال الفترة الرومانية
    إلى حدود القرن الخامس الميلادي.
    *عن موقع الحكومة المغربية*
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: العلاقات المغربية الجزائرية

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يونيو 11, 2010 1:49 pm

    المسالك البحرية في المغرب الوسيط خلال القرنين 5و6هـ/11و12م *

    *
    *
    *الطاهر قدوري - مجلة التسامح*
    اعتبرت المسالك البحرية في الحوض الغربي من المتوسط استمرارا لتلك التي كانت
    تربط بين بلاد المغرب وبلاد السودان، وذلك بالنظر إلى العلاقات التجارية التي
    كانت تربط بين بلاد المغرب وأوروبا من جهة وبين المغرب, وبلاد السودان من جهة
    أخرى، فنشطت العديد من الخطوط التجارية البرية والبحرية. لكن يلاحظ أن الخطوط
    التجارية البرية الرابطة بين المغرب, وجنوب الصحراء حظيت باهتمام كبير من قبل
    ثلة من الباحثين(1) الذين انطلقوا من المادة المصدرية التي توفرها كتب المسالك
    والجغرافية التي خلفها الجغرافيون والرحالة المسلمون(2). وعضدوها بأبحاث
    أركيولوجية، فأمكننا تشكيل صورة واضحة نسبيا عن هذه الطرق، وهذا بخلاف المسالك
    البحرية التي لا تتجاوز معلوماتنا عنها بعض الإشارات المقتضبة، ولا شك أن الأمر
    هنا تقني إذ إن معالم الطرق البرية واضحة ويمكن تتبعها على عكس المساك البحرية
    التي يصعب تعيين خط بعينه، فالغالب على الخطوط البحرية خضوعها لظروف خاصة سنعرض
    لها فيما بعد.
    وتجدر الإشارة إلى أن الصلات بين الشمال الإفريقي, ودول جنوب الصحراء لم تكن
    وليدة الدول المركزية التي قامت ببلاد المغرب عقب الفتح الإسلامي, والتي سعت
    إلى تفعيل دورها التجاري بين بلاد السودان والدول الأوروبية، ولكن يمكن إرجاعها
    إلى عهود غابرة على الأقل في عهد الإمبراطورية الرومانية التي اشتهرت ببناء
    العديد من الطرق(3)، والتي كانت نفسها تتوغل في مجاهل الصحراء إلى بلاد
    السودان، وتولى الإشراف عليها وتنظيم التجارة عبرها قبائل الجرمانت التي كانت
    تضطلع بدور الوساطة بين الشمال والجنوب(4). ويرى أحد الباحثين(5) أن هذه
    المسالك مرت بمرحلتين رئيسيتين، المرحلة الرومانية التي تميزت بترصيف هذه الطرق
    والمرحلة الثانية التي اتسمت بتوسعها واستعمال الجَمَل فسماها "الطرق
    الحوافرية"(6).
    إلا أن محاولة التتبع الدقيق لهذه المحاور التجارية كثيرا ما تصطدم باضطراب
    المادة التي تقدمها كتب المسالك والممالك مما يصعب معه الوقوف عن كثب عند
    التحولات التي كانت تطرأ عليها، ومما يزيد في تعقيد الأمور اندراس العديد من
    المدن والمحطات التجارية التي أشار إليها الجغرافيون خاصة البكري, والتي كانت
    توجد على المحاور الرابطة بين الشمال والجنوب.
    لكن مع كل هذا، نسجل كثرة المسالك التي كانت تربط بين بلاد المغرب وبلاد
    السودان, والتي تنطلق من عدة مدن رئيسية مثل فاس وقلعة بني حماد، والقيروان
    وطرابلس لتنتهي إلى المراكز الرئيسية في مجاهل الصحراء كتوزر والمسيلة ووركلان
    وسجلماسة ودرعة وتغازى، وصولا بعد ذلك إلى المراكز التجارية الرئيسية: أوليل
    وأودغيست وغانا وكاو.
    وإذا كانت هذه -باقتضاب شديد- أهم المسالك التجارية البرية التي كانت تربط بلاد
    المغرب ببلاد السودان، فماهي أهم المسالك البحرية التي كان عبرها يتصل المغاربة
    بدول شمال البحر المتوسط وشرقه؟.
    تعد الدراسات التي أنجزت حول المسالك البحرية في الحوض المتوسطي عامة, والجزء
    الغربي منه خاصة -قليلة جدا- وذلك قياسا بالدراسات التي أنجزت حول المسالك
    البرية، فإذا كانت القوافل الصحراوية سواء تلك المتجهة إلى بلاد السودان
    انطلاقا من المحطات التجارية في بلاد المغرب أم تلك التي تنطلق من بلاد السودان
    نحو المغرب، تكاد تكون معروفة مسالكها ومعالمها، إما بفضل التجربة المكتسبة
    بتكرار المداومة على طرق بعينها, وإمـا بفضل الاستعانة بالأدلاَّء، إلا أن
    الأمر يختلف عند الحديث عن المسالك البحرية، حيث يصعب تحديد طرق بعينها اللهم
    إلا إذا استثنينا تلك المسالك التي كانت تحاذي البر في إطار الإبحار الملازم
    للساحل، أما باقي الخطوط فإما أنها كانت تربط بين ميناءين متقابلين كما هو
    الشأن بالنسبة لتلك التي تحدث عنها البكري(7)، وإما أنها كانت تربط بين ميناءين
    أو عدة موانئ بين ضفتي المتوسط، كما هو الشأن بالنسبة لموانئ إفريقية وبجاية,
    والمدن الإيطالية.
    وهذه المسالك غالبا ما كانت تتخذ من الجزائر الشرقية وصقلية نقطة استراحة
    للتزود ثم تستأنف الرحلة من جديد، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوط كانت حركتها
    غير منتظمة, وتخضع في الأساس إلى مجموعة من الشروط منها ما هو اقتصادي, ومنها
    ما هو طبيعي، فالرحلة البحرية كانت تتم في أوقات محددة مرتبطة بالظروف العامة
    للإبحار -هبوب الرياح- هدوء البحر- مما يتلاءم والفصل المعتدل الذي تنشط فيه
    الملاحة، كما أنها - أي الرحلة البحرية- كانت مرتبطة بتوفر البضائع والمسافرين،
    فهذان العاملان أثرا بشكل كبير في مدى انتظام المسالك البحرية التي كانت تتغير
    تبعا للتغيرات الفجائية التي تطرأ على الأحوال الجوية ففي كثير من الأحيان كان
    الربان يضطر إلى تغيير مسار الرحلة أمام اشتداد الرياح وكثرة الأنواء أو السماع
    بوجود عدو يتهدده.
    ورغم كل هذا سنحاول تحديد مجموعة من الخطوط البحرية التي كانت أكثر ارتيادا في
    المرحلة الوسيطية(Cool.
    *الطريق الساحلي للضفة الجنوبية من المتوسط*
    تتعدد نقط انطلاق هذا الخط، إما من إشبيلية التي كانت لها علاقات قوية بمدينة
    الإسكندرية(9), وإما من سبتة وجزيرة طريف(10), وإما مباشرة من ألمرية التي
    انطلق منها ابن رشيد السبتي(11), وإما من مالقة التي انطلق منها أبو بكر بن
    العربي المعافري(12)، ثم بعد ذلك تسير السفن محادية لسواحل بلاد المغرب إلى أن
    تصل إلى الإسكندرية ومنها تتابع رحلتها نحو سواحل بلاد الشام خاصة موانئ عكا
    وصور وصيدا(13).
    لقد اعتبر هذا الخط أنشط الخطوط البحرية في الحوض المتوسطي, وقد كان مرتادا
    أساسا من قبل الحجاج (المسلمين والنصارى) الذين كانت تتولى البحرية الإيطالية
    نقلهم إلى الديار المقدسة، ونظرا لهذه الأهمية، فإن العديد من الباحثين وقفوا
    عنده محاولين تفسير سبب تفضيل الحجاج والتجار المغاربة لهذا الطريق البحري على
    الطريق البري الذي كان يربط بين بلاد المغرب ومصر(14)، وقد أرجعوا ذلك إلى ما
    عرفته إفريقية من اجتياح للقبائل العربية، فأضحى الطريق البري غير آمن مما دفع
    بالمسافرين القاصدين إلى مصر, وما بعدها إلى ركوب البحر، وقد لاحظ أحد المهتمين
    بالمادة التي وفرتها وثائق الجنيزة أن النصف الثاني من القرن (5 هـ/11م) شهد
    كثرة الوثائق التي تشير إلى شحن التجار لبضائعهم بحرا, وذاك خوفا من أي أذى
    يمكن أن يسببه لهم الوجود العربي هنالك(15).
    لكن إذا أمكننا أن نساير طرح جواتياين مع نوع من التحفظ- فلماذا استمر استعمال
    الطريق البحري الرابط بين بلاد المغرب ومصر على عهد الدولة الموحدية التي تمكنت
    من إخضاع بلاد المغرب لسيطرتها، ومع ذلك لا نعدم إشارات توضح تفضيل استخدام
    الطريق البري على الطريق البحري، ولعل الأمر هنا يرجع في الأساس إلى عامل الوقت
    فالمدة الزمنية التي يتطلبها قطع الطريق البري أكثر من تلك التي يتطلبها قطع
    الطريق البحري، ولعل في حملة الأخماس التي قام بها الموحدون على عهد عبد المؤمن
    في اتجاه إفريقية وطرابلس خير دليل على هذا الأمر، إذ كانت حركة السفن أسرع من
    حركة الجيوش البرية، ومن هنا نرى أن عامل السرعة كان يفعل فعله في تفضيل طريق
    على آخر, وذلك رغم الأخطار التي يمكن أن يتعرض لها الحجاج والتجار.
    والسالك لهذا الخط كان عليه أن يتوقف بميناء الإسكندرية، ثم يستأنف سيره العادي
    نحو بلاد الشام(16)، أو أن يتوقف بالإسكندرية ليتوجه بعد ذلك إلى سواحل البحر
    الأحمر, ومنها إلى جدة فالديار المقدسة(17). كما أن السفن المارة عبر هذا الخط
    كثيرا ما كانت تفضل الرسو في جزيرة صقلية التي ينطلق منها خطان، أحدهما في
    اتجاه الإسكندرية والآخر نحو ميناء عكا(18)
    لكن من خلال تتبعنا لرحلة ابن جبير, يتضح مقدار ما كان يعانيه الحجاج المغاربة
    من تعسفات رجال الديوانة في مصر الذين لم يترددوا في إخضاع جميع الأغراض التي
    يحملها التجار لعمليات التفتيش, وأداء الضرائب عنها(19)، ومن ثم فربما نشط الخط
    الرابط بين صقلية, وعكا لهذا السبب(20).
    وبالإضافة إلى هذا الخط -يشير أحد الباحثين إلى وجود خط بحري يربط الأندلس
    ببلاد الهند عبر مصر والبحر الأحمر، وقد سلك هذا الخط في أواخر القرن (3هـ/9م).
    من قبل أحد المحدثين رفقة جماعة من أهل الأندلس كانت متجهة نحو الهند(21).
    *الخط البحري الرابط بين الجمهوريات الإيطالية, والسواحل الجنوبية للمتوسط:*
    لا تقل أهمية هذا الخط عن الخط السالف الذكر، ولا نبالغ إذا قلنا: إنه كان
    شريان الحياة الاقتصادية في الحوض الغربي من المتوسط، وذلك بالنظر لما تميزت به
    الجمهوريات الإيطالية خاصة كومونات جنوة, وبيزا, والبندقية من اتصال مستمر
    ببلاد المغرب عبر مجموعة من الخطوط البحرية منها:
    خط ينطلق أساسا من إيطاليا, ويصل إلى سواحل بلاد المغرب بطريقة عرضية بعد أن
    يتخذ من جزر البليار محطة أساسية له، وهذا الخط في كثير من جوانبه يمكن إدراجه
    ضمن عمليات الإبحار التي كانت تتم في أعالي البحار، إلا أن الرحلة الإيطالية لم
    تكن لتغامر على قطع هذا الطريق دون التوقف في الجزائر الشرقية إما مباشرة(22)،
    أو بعد التوقف في السواحل الجنوبية لفرنسا خاصة مرسيليا ثم سواحل قطلانية خاصة
    برشلونة ثم تتجه بعد ذلك إلى ميورقة(23). ومنها نحو سواحل بلاد المغرب, وبصفة
    خاصة نحو بجاية التي كانت تقابل ميورقة(24)، وأما تلك التي كانت تتجه إلى سبتة
    فإنها كانت تعرج على الموانئ الشرقية للأندلس خاصة ميناء بلنسية, ومن ثم نحو
    جبل الفتح لتصل بعد ذلك إلى سبتة(25).
    وهناك طريق فَضَّلَهُ تُجارُ البندقية عن غيره فكانوا يتوجهون إلى الإسكندرية
    ثم بعد ذلك يستأنفون رحلتهم نحو موانئ المغرب(26)، وقد كانت صقلية في هذه
    الطريق مركزا رئيسيا بوصفها محطة تتوقف فيها السفن الإيطالية لتجدد زادها ثم
    تتوجه بعد ذلك إلى السواحل المغربية.
    وبالإضافة إلى هذه الخطوط التي كانت تعرف حركة ملاحية كثيفة, ورسمية في كثير من
    الأحيان، يمكن أن نذكر مجموعة أخرى من الخطوط البحرية التي يمكن أن نصطلح على
    تسميتها بالخطوط "الجهوية", والتي كانت تربط بين موانئ بعينها وغالبا ماكانت
    متقابلة ولا تفصل بينها مسافة كبيرة، ومن بينها يمكن أن نذكر:
    *خط صقلية وموانئ إفريقية: *حول هذا الخط نتوفر على إشارات عديدة تفيد قدم
    اتصال صقلية بسواحل إفريقية، ولعل عامل القرب يمكنه أن يفسر لنا هذه العلاقة
    بين إفريقية وصقلية، ويكفي أن ندلل على هذا باهتمام الدولة الإسلامية بهذه
    الجزيرة، إدراكا منها لأهميتها والدور الذي يمكن أن يؤديه المتحكم فيها من
    مراقبته للملاحة في الحوض الغربي من المتوسط، كما أن الدول النصرانية من جانبها
    قد أدركت أهمية صقلية في تموين الحملات الصليبية التي كانت تستهدف المشرق
    الإسلامي(27).
    أما من الناحية التجارية فقد نشطت عدة موانئ في إفريقية مع جزيرة صقلية كما هو
    الشأن بالنسبة لتجار صقلية(28), وسوسة(29), وصفاقس(30), وهذا النشاط التجاري
    المكثف قد يكون المسؤول عن تحريك أطماع النورماند للاستيلاء على موانئ إفريقية.
    *خط بجاية ميروقة: *نشط هذا الخط بفعل العلاقات التي كانت تربط بين المدينتين،
    وقد ساعد تقابل المدينتين على تعديد الرحلات البحرية بينهما والتي ستتضاعف بفعل
    استقرار بني غانية في جزر البليار الذين سعوا إلى توطيد علاقتهم بتجار المدينة،
    فكان الميورقيون يصرفون في بجاية بضائعهم, ويتزودون بمنتجات المدينة خاصة
    العبيد(31).
    *خط جزائر بني مزغنة ميورقة: *استعمل هذا الخط الناصر الموحدي إبان تحرك
    أساطيله في اتجاه الجزائر الشرقية في إطار صراعه مع بني غانية وذلك حسب رواية
    ابن أبي زرع التي تخالف ما أورده الحميري الذي ذكر أن الحملة انطلقت من سبتة
    نحو دانية فميورقة(32).
    *الخط العسكري: *يضم هذا المحور خطين رئيسيين أحدهما ينطلق من قصر المجاز
    (القصر الصغير) إلى جزيرة طريف والآخر ينطلق من سبتة إلى الجزيرة الخضراء،
    وكانت الصفة الغالبة على هذا الخط هي المهمة العسكرية، سواء على عهد المرابطين
    أم على عهد الموحدين.
    فالمرابطون لما رغبوا في تلبية داعي الجهاد في الأندلس، عملوا على تنظيم جواز
    أجنادهم عبر محور سبتة الجزيرة الخضراء، وهذا المحور نفسه استمر نشاطه مع
    الموحدين الذين أضافوا إليه محور قصر المجاز- جزيرة طريف، والذي سيعرف أقصى
    نشاطه على عهد المنصور والناصر الموحديين(33).
    ويجب التنبيه إلى أن استعمال أي محور من هذا الخط كان له مايسوغه، إذ كانت
    الملاحة تعتمد الإبحار عبر ميناءين متقابلين، فالسالك لمحور سبتة- الجزيرة
    الخضراء كان عليه أن يتوقف بجبل طارق (جبل الفتح خلال المرحلة الموحدية)،
    والمسافة بين هاتين النقطتين (سبتة- الجزيرة الخضراء) قدرها الإدريسي بثمانية
    عشر ميلا(34)، أما المسافة الفاصلة بين الميناءين المتقابلين قصر المجاز وجزيرة
    طريف فقد قدرها الإدرسي باثني عشر ميلا(35). خط سواحل الريف، جنوب شرق الأندلس:
    يبرز في هذا الخط ميناء المزمة الذي ارتبط بعدة موانئ أندلسية أهمها مالقة
    وتستغرق مدة الإبحار عبر هذا الخط "مجرى يوم بالريح الطيبة المعتدلة"(36).
    *الخط الأطلنطي*
    بالإضافة إلى هذه الخطوط البحرية التي نشطت في البحر الأبيض المتوسط فإننا لا
    نعدم إشارات تفيد وجود خطوط ملاحية تنطلق من موانئ المغرب الأقصى على الساحل
    الأطلنطي لترتبط أساسا بموانئ شرق الأندلس، إلا أن هذه الخطوط كانت قليلة
    وتعتمد على عمليات الإبحار الساحلي (المساحلة)، فالسفن خلال الفترة الوسيطية لم
    تكن مجهزة بالشكل الذي يسمح لها بتنظيم رحلات طويلة في" المحيط الأطلنطي" الذي
    ارتبط عند الجغرافيين بعدة أوصاف مثل بحر الظلمات والبحر المحيط(37), والتي
    تفيد مدى الرعب الذي كان يقذفه هذا البحر في نفس من يحاول اقتحام أهواله(38).
    لكن رغم كل هذا، فقد أثبت العديد من الدارسين قدم الملاحة "بالساحل المحيطي"،
    معتمدين على المعلومات التي خلفها "هيرودوت" حول رحلة حانون, وذلك عندما أشار
    إلى عدة مواقع على الساحل الغربي لإفريقيا وما تزخر به من معطيات طبيعية وبشرية
    وحيوانية وقد تم تأكيد العديد من هذه المعلومات في رحلة المؤرخ الإغريقي
    بوليبوس (Polybius). ومن هذه المعلومات انطلق أحد الباحثين(39) ليؤكد وجود صلات
    بحرية بين الشمال الإفريقي وبلاد السودان عبر" المحيط الأطلسي", ويرد بذلك على
    "موني" الذي ينفي أن تكون سفن هذه المرحلة قادرة على مجابهة قوة التيارات
    وصعوبات الإبحار في" المحيط الأطلسي"(40).
    ويورد أحد الباحثين(41) العديد من الرحلات التي يزعم أصحابها أنهم قاموا بها
    بعيدا عن ساحل ليكسوس إلا أنه يذيل معلوماته هذه بشهادة "سترابون" الذي
    يعتبر-كل ما حكي عن "المحيط الأطلسي" فيما قبل الميلاد هو من قبيل الأسطورة.
    إلا أن معلوماتنا عن الساحل الأطلنطي أخذت تتضح تدريجيا مع كتابات الجغرافيين
    المغاربة كالبكري والإدريسي وابن عبد ربه الحفيد، ومن خلال ما أورده البكري فإن
    الملاحة في الساحل الأطلنطي كانت تتوقف عند أصيلا(42). أما في عهد الدولة
    الموحدية التي كانت تراقب رقعة مجالية واسعة فإن الملاحة في "البحر المحيط "
    تجاوزت مدينة أصيلا, وكانت تصل إلى نول لمطة(43)، ونعتقد أن نشاط الخط التجاري
    المساحل للمحيط والرابط بين نول وأوليل قد يكون شجع التجار على ركوب البحر
    المحيط منذ عهد المرابطين على الأقل، وذلك لما كانت تعرفه منطقة السوس الأدنى
    من ازدهار على المستوى الفلاحي لانفتاح على منتجات بلاد السودان(44).
    وانطلاقا من هذا الخط الأطلنطي فإن مدينة سلا كانت تتصل بإشبيلية بواسطة خط
    مباشر استعمله أبو يعقوب يوسف لما توصل بخبر وفاة والده عبد المؤمن(45)، وكانت
    المدة الفاصلة بين المدينتين قد استغرقت يوما وليلة واحدة وهي المدة نفسها
    الفاصلة بين سلا وسبتة(46).
    وهكذا، وبعد استعراضنا لأهم المحاور التجارية الصحراوية والمحاور البحرية يمكن
    أن نخلص إلى نتيجة أساسية مفادها أن المحاور الصحراوية كانت امتدادا للمحاور
    البحرية، فالمحاور المارة بالمغرب كانت تنتهي إلى مدينة فاس ومنها إما إلى سبتة
    أو إلى تلمسان ومينائها هنين لتنطلق بعد ذلك المحاور البحرية إما في اتجاه
    الأندلس وإما في اتجاه الجزائر الشرقية وإيطاليا، ثم من بجاية نحو ميورقة
    وإيطاليا، أما الخطوط الصحراوية التي كانت تنتهي إلى موانئ إفريقية فإنها كانت
    تتجه إما نحو صقلية وإما نحو المشرق العربي، خاصة ميناء الإسكندرية.
    ******************
    *الحواشي*
    *) باحث من المغرب.
    1 - لمزيد من المعلومات حول الطرق التجارية الصحراوية يرجع إلى: -R. Ma uny ,
    Tableau géographique de l’ouest Africain au Moyen age d’après les sources
    écrites, la tradition et l’archéologie, Amsterdam 1967, p 426 et ce qui
    suit, J.Devisse , « Route de commerce et Echange en Afrique Occidentale en
    relations avec la Méditerranée » in R.H. E. S année 1972, pp 43-73, J
    Heers , « Le Sahara et le commerce méditerranée à la fin du moyen age », in
    A.I.E.O, Tome XVI , Année 1958 Alger , pp 247 -255, C. Vanker , « Géographie
    Economique de l’Afrique du Nord selon les auteurs arabes du Ix siècle au
    milieu du XII siècle », in A.E.S.C , 28ème année N° 3 mai, juin 1973, pp
    659-679.
    J. M. Lessard , « Sijilmassa la ville et ses relations commerciales au XI
    ème siècle d’après ELBAKRI, in Hes. Ta, Vol X fax 1-2 -1969, p 27 et ce qui
    suit, M. Delafousse ,les Relation du Maroc avec le soudan a travers les
    âges », in Hes. Vol 4, 1924, pp 153-174.
    مولاي هاشم القاسمي، مجتمع المغرب الأقصى في منتصف ق4هـ/ق10م، الدار البيضاء
    1995م، ص359. وما بعدها. عز الدين أحمد عمر موسى، النشاط الاقتصادي في المغرب
    الإسلامي خلال القرن6هـ، ط1، دار الشروق1983م، ص305. وما بعدها، عبد الإله
    بنمليح، إفريقية الزيرية وعلاقاتها السياسية بدول جنوب حوض البحر المتوسط
    والأندلس، رسالة د.د.ع مرقونة، كلية الآداب، وجدة ص304. وما بعدها، -الناني ولد
    الحسين، صحراء الملثمين وعلاقاتها بشمال وغرب إفريقيا من منتصف ق 2هـ 8م إلى
    نهاية ق 5 هـ/11م رسالة دكتوراه مرقونة، كلية الآداب الرباط، الجزء 2، ص. 386
    وما بعدها، حسن حافظي علوي، سجلماسة وإقليمها في ق 8هـ/14م، مطبوعات وزارة
    الأوقاف والشؤون الإسلامية، ط1،1987، ص346. وما بعدها.
    2 - ابن حوقل: والإدريسي وابن عبد ربه الحفيد.
    3 - حول الطرق الرومانية في الشمال الإفريقي يرجع إلى: R. Chevalier , Les
    voies Romains, Librairie Armand colin Paris, 1972 p 167 et ce qui suit. بيير
    سلامة، الصحراء في التاريخ القديم، ضمن تاريخ إفريقيا العام، اليونسكو- تورنيو
    1985م، المجلد 2، ص. 528 وما بعدها ومولاي هاشم القاسمي، م. س، ص364. وما
    بعدها.
    4- مولاي هاشم القاسمي، م.س، ص365. ب -واي انداه، غرب إفريقيا قبل 7م، تاريخ
    إفريقيا العام، م ج2، ص633. ب سلامة، تاريخ إفريقيا، م ج 2، ص542.
    5 - مولاي هاشم القاسمي، م. س، ص. 365، وص371.
    6 - نفسه.
    7 - البكري، المغرب في ذكر بلادإفريقيا و المغرب، تقديم وتحقيقM.G.Deslane،
    د.ت، ص81. وما بعدها.
    8 - اهتم نعيم زكي فهمي بالبحث في الطرق التجارية الرابطة بين الشرق والغرب في
    الفترة الوسيطية وعقد للطرق البحرية جزءا من دراسته إلا أنه لم يخص بلاد المغرب
    بأي حديث عن الطرق البرية. كما أنه لم يتعرض لموانئ المغرب ولا للطرق البحرية
    المعروفة التي كانت تربط بين بلاد المغرب وأوروبا والأندلس: طرق التجارة
    الدولية ومحطاتها بين الشرق والغرب أواخر العصور الوسطى، القاهرة 1973، ص.117
    وما بعدها.
    9- Ch. Picard, L’Océan atlantique musulman de la conquet arabe à l époque
    Ahmohade,Paris,1999, p 408.
    10- ابن جبير: رحلة ابن جبير، مقدمة مصطفى زيادة، د.ت، ص41.
    11- ابن رشيد السبتي رحلة ابن رشيد السبتي، تحقيق أحمد حدادي، رسالة مرقونة
    بمكتبة المجلس العلمي بمدينة وجدة، السفر2، ص230.
    12- أبو بكر بن عبد الدين العربي المعافري الإشبيلي، قانون التأويل، تح، محمد
    السليماني ط2، دار الغرب الإسلامي،1990م، بيروت، ص79. وحول المحطات التي كانت
    تشكل هذا المحور حسب قول ابن العربي "فكان أول بلدة دخلت مالقة...ثم طفرت من
    غرناطة.. إلى ألمرية وركبت البحر..فارفأنا إلى بجاية...ثم خرجت عنها... فلقيت
    بيونة...ودخلنا تونس...ثم دخلت سوسة والمهدية...فلما حان وقت إقلاع المراكب في
    البحر إلى ديار الحجاز، اعتزمنا فركبنا..وانتهينا بعد خطب طويل إلى بيوت بني
    كعب من سليم..وسرنا حتى انتهينا إلى ديار مصر...ثم رحلنا عن ديار مصر إلى
    الشام...فدخلنا الأرض المقدسة وبلغنا المسجد الأقصى...ودخلنا البحر في الحين
    إلى عكا وأنجدنا إلى طبرية وحوران وصمدنا دمشق...ثم خرجنا إلى العراق..حتى
    بلغنا بغداد.." ص79-109.
    13 - حسين مؤنس: أطلس تاريخ الإسلام، القاهرة، د.ت، ص296.
    14 - مولاي هاشم القاسمي: م. س، ص379-380.
    15- جواتياين: دراسات في التاريخ الإسلامي والنظم الإسلامية، ترجمة عطية القوي،
    ط1، الكويت1971م، ص2. عز الدين أحمد موسى، النشاط..، م. س، ص321. بنمليح، م. س،
    ص370. وما بعدها.
    16 - نموذج رحلة ابن العربي: قانون..، م. س، ص79-100.
    17 - رحلة ابن جبير: م. س، ص56-57.
    18 - أحمد عز الدين موسى: النشاط..، م. س، ص321-322.
    19 - ابن جبير: م. س، ص43.
    20 - عز الدين أحمد موسى: م. س، ص321.
    21- مولاي هاشم القاسمي م. س، ج1، ص381.
    22- مصطفى نشاط، جنوة وبلاد المغرب من سنة 609إلى759هـ/1212-1358م، رسالة
    مرقونة بكلية الآداب وجدة، ص. 208-209.
    23 - نعيم زكي فهي، م. س، ص. 184، مصطفى نشاط، م. س، ص. 208.
    24 - فهذه الوضعية الجغرافية مكنت بني غانية من ربط علاقات قوية مع بجاية.
    25 - زكي فهمي، م. س، ص. 182، مصطفى نشاط، م. س، ص209.
    26 - زكي فهمي، نفسه، ص. 179.
    27- حول علاقة المرابطين والموحدين بالنورماند يرجع لدراستنا، النشاط البحري
    في العصرين المرابطي والموحدي، رسالة مرقونة بكلية الآداب وجدة،
    ص.208.209و225.220.
    28 - البكري، م. س، ص. 10.
    29 - نفسه، ص. 36.
    30 - البكري، م.س، ص. 20. كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار، تحقيق سعد زغلول
    عبد الحميد، الدار البيضاء.1985م، ص. 116 -117.
    31 - الغبريني، عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية،
    تحقيق عادل نويهض، ط2، بيروي1979م، ترجمة رقم 4، ص. 46.
    32 - ابن أبي زرع الفاسي، الأنيس المطرب بروض القرطاس..، دار المنصور للطباعة،
    الرباط. 1972م، ص.2. الحميري، الروض المعطار في خبر الأقطار، تحقيق إحسان عباس،
    ط2، 1984، ص. 567-568
    33- ابن عذاري المراكشي، البيان..، القسم الخاص بالموحدين، تحقيق جماعة، ط1،
    دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1985 ص. 204، القرطاس، م. س، ص. 234.
    34- الإدريسي، المغرب العربي من كتاب نزهة المشتاق، حققه ونقله إلى العربية
    محمد حاج صادق، O.P.U بلجيكا، 1983م، ص. 181.
    35- نفسه.
    36- الإدريسي، م. س. ص.581، البكري، م. س، ص.97. ابن عذاري، البيان المغرب..، ج
    1تحقيق ج.كولان وليفي بروفنصال، ط2، دار الثقافة، بيروت 1980م، ص.175.
    37- أفلاطون يسمي هذ البحر المحيط نسبة للملك أطلس والذي كان آسمه يطلق كذلك
    على جزيرة Atlantide وهناك من يرى أن الرعايا الأطلسيين وجبل أطلس المرتفع
    ينتسبان للملك أطلس ملك هذه البلاد، وبالإضافة إلى هذا فإن المحيط الأطلسي كان
    يسمى تارة بالبحر الكبير أو البحر الخارجي أو بحر الظلمات "La mer des ténèbres"
    هذه التسميات مأخوذة عن محمد مجذوب، " البحر في المغرب القديم"، مقال سابق،
    ص147-148.
    38 - الإدريسي، م. س، ص.179.
    39 - ب.سلامة، م. س، ج2، ص.528.
    40 -R. Mauny," La navigation sur les côtes des Sahara pendant l’antiquité",
    in R.E.A, N°1-2, 1955 , p99.
    41 - محمد مجدوب، "البحر في المغرب القديم"، ندوة البحر في تاريخ المغرب، نشر
    جامعة الحسن الثاني، سلسلة ندوات رقم7، سنة 1999م، ص156-157.
    42 - البكري، م. س، ص86-87-113-153-154.
    43- الاستبصار، م. س، ص. 141، ابن الزيات التادلي، التشوف إلى رجال التصوف..،
    تحقيق أحمد توفيق، ط1، منشورات كلية الآداب الرباط، جامعة محمد الخامس،
    -----------------
    *************1984..، ص.189. 361، ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة..، تحقيق عبد
    الهادي التازي، ط1، دار الغرب الإسلامي، 1987، ص. 173، محمد زنبير، المغرب في
    العصر الوسيط، ط1، نشر كلية الآداب، جامعة محمد الخامس، 1999، ص. 355. Ch
    picard , l’Océan…, op cit, p 59..
    44 - التشوف، م. س، ص189 و 196.
    45 - القرطاس، م. س، ص209.
    46- Ch Picard, L’Océan.. , p 419.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:16 pm