ساحة لدعم الأعمال الموجّهة لطلاب التاريخ /جامعة منتوري/ قسنطينة

تجدون في المنتدى وثائق تاريخية مهمة للباحثين ومن كان في حاجة الى وثائق او مصادر او مراجع عليه ان يشعرنا بذلك وان يسجل طلبه هنا في المنتدى
هامّ : لقد قمنا بإصلاح الخلل وأزلنا الحجب، تستطيعون الدخول بأمان، مرحبا بالجميع
أعزائي الطلبة/ يمكنكم الاطلاع على نتائجكم النهائية + بطاقة التقييم وتحميلها .... ماعليكم إلا الذهاب إلى صفحة النتائج أدناه
بحلول السنة الجديدة 2016 نتمنى لطلبتنا عاما سعيدا مليئا بالجدّ والنشاط ... تتحقق فيه طموحاتهم وتكلّل بالنجاح أعمالهم

    كلمة لا بدّ منها

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    كلمة لا بدّ منها

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 08, 2013 11:11 am

    هذه الكلمة البليغة وجدناها تتصدر إحدى الدوريات ولأنها تعبّر فعلا عن واقع مرير أردنا أن نضعها هنا ليطلع عليها طلبة ما بعد التدّرج ... وهم محظوظون لأننا عندما كنا في مثل المرحلة التي هم فيها الآن لم نجد من ينير الطريق أمامنا ... بمثل هذه الكلمة ...

    1- عندما...
    2- عندما يتجرأ باحث على إعادة تقديم  أطروحة - سبق له أن نال بها شهادة الماجستير- لنيل شهادة دكتوراه دولة،.
    3- وعندما يفتخر باحث آخر لكونه أنجز أطروحة دكتوراه من خلال ثلاث أو أربع أطروحات جلبها من جامعة أجنبية.
    4- وعندما تناقش رسائل الماجستير والدكتوراه في سرية تامة، وبتواطؤ المسؤولين عن الأقسام والكليات والجامعات.
    5- وعندما يحتكر باحث مختص في علم ما الإشراف على العديد من طلبة الدراسات العليا، وهو بعيد كل البعد عن تخصصهم.[/size]
    6- وعندما يقدم باحث على فتح دراسة لما بعد التدرج في غير اختصاصه.  
    7- وعندما يتحول الإشراف العلمي إلى مجرد توقيع يتكرر مع بداية كل سنة جامعية.[/size]
    8- وعندما تناقش الرسائل الجامعية على أساس المحاباة والمجاملة، لا بناء على قيمتها العلمية والمجهود البحثي المبذول من طرف صاحبها.
    9- وعندما يقوم  أساتذة بعرقلة الطلبة الذين يشرفون عليهم  لأنهم تفوقوا عليهم علميا.[/size]
    10- وعندما تنفق ملايين الدينارات من طرف مخابر البحث دون تقديم شيئ ملموس (مجلات، كتب، ندوات علمية...) في نهاية كل سنة.
    11- وعندما يعين في اللجنة الجامعية الوطنية أعضاء لم ينجزوا في مسارهم العلمي إلا بحثا واحدا، لتسند إليهم  مهمة تقييم ملفات ترقية أساتذة  أكثر إنتاجا منهم وأحسن مستوى.
    12- وعندما يرقى إلى صنف أساتذة العليم العالي من لم تتوفر فيهم أدنى الشروط المطلوبة للترقية.
    13-وعندما تهرّب باحثة من جامعة وهران لأن المشرف عليها رفض الإذن لها بالمناقشة إلى جامعة اخرى ، وتسجل هناك دون أن تكون قد سجلت في جامعة ما، وعندما تصل التقارير الأولى السلبية تحول مجددا إلى جامعة ما لتناقش أطروحة دكتوراه في التاريخ في سرية تامة، وأمام لجنة بعيدة عن الاختصاص.  
    14- وعندما يكتب طالب متفوّق أكثر من نصف رسالة الأستاذ المشرف ويناقش هذا الأستاذ وينال الدكتوراه فيأتي دور الطالب بعد ذلك لمناقشة الدكتوراه هو أيضا ويقوم الأستاذ المشرف بمهاتفة أعوانه في الشر من أعضاء اللجنة طالبا من بعضهم كتابة تقرير سلبي في حق الطالب

    15- وعندما ...

    عند ذلك كله يمكننا أن نتساءل عن مصير البحث العلمي في الجامعات الجزائرية، وعن المستوى الذي نريده لباحثينا وطلبتنا المقدمين على تأطير جيل المستقبل ؟
    وعليه فإن ناقوس الخطر قد دق، وبوادر الأزمة قد فرضت  نفسها على الجامعة الجزائرية؛
    وإذا لم يعاد النظر في سياسات التكوين والتأطير في الدراسات العليا والبحث العلمي في جامعاتنا، فإننا مقدمون على كارثة علمية حقيقية بفقدان الجامعة الجزائرية لدورها الأساسي : وهو تكوين النخب والإطارات الكفأة والعلماء لصالح الدولةوالمجتمع
    .

    المهندس

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 09/03/2014

    رد: كلمة لا بدّ منها

    مُساهمة من طرف المهندس في الخميس مارس 13, 2014 4:23 pm

    باعتبار عضوا جديدا في هذا المنتدى ........................................................
          لقد قرأت هذا القول المأثور وفعلا قد تأثرت . وازددت عجبا لما فهمت أن هذا يحصل بين دكاترة وهم قادة الأمة والمجتمع لذلك فلا نستغرب حال الجامعة الجزائرية  البائسة وحال الطلبة ماقبل التدرج المساكين (الذين حسب علمي دائما في إضرابات بسبب التسيير البيداغوجي الذي تنتهجه الجامعات )......
    وانطلاقا من هذا ليس علينا أن تستغرب جهل معظم الطلبة الجامعيين بعد التخرج فحالهم كحال الثعلب الذي كان جائعا فدخل من ثقب صغير إلى الحديقة ولما شبع لم يستطع الخروج من ذلك الثقب فلم تكن له أي حيلة سوى أن يجوع نفسه مرة أخرى لكي يستطيع الخروج وهكذا خرج ...
    لقد دخل جائعا وفي النهاية خرج جائعا . .... والأمر نفسه مع الطالب الجامعي يدخل جائعا فكريا ولكي ينال الشهادة يخرج جائعا فكريا من جديد ولا أقول هذا الكلام من باب الرد وحسب بل إنني عشت تجربة مع كثير من الأساتذذة الجامعيين فأول خطاب للأستاذ لطلبته : ---- إسمعوا يا طلبة  في المادة التي أدرسها لا توجد علامة أكثر من 15 من 20 ------ فقل لي بربك هل هؤلاء أساتذة يكونون الأجيال إذا كان هذا هو مستوى حديثهم ..
         لقد قرأت طالعت كتابا لدكتور أدرني بعنوان:         الأمييـــــــــن الكبــــــــــــــار       وتحدث فيه عن مستوى الدكاترة في العالم العربي وبصفة خاصة عن الذين أحتقروه لأنه كان أعلى مستوى مهنم ...
    كما قرأت مقال للأستاذ شوية محمد بعنوان      الدكــــــــتور صـــــــــــفر         والذي حسب قرائتي لمقاله فقد عاش تجربة تشابه الكلام المأثور الذي تحدثت عنه
    ليس التحليل واقع المأساة الفكرية في الجامعة يحمل أهمية كبرى بقدر ما يحمل كيفية إزالة المأساة الفكرية مع العلم أنه لا يكون ذلك الأمر ما لم يكن أصحاب اليد الكبرى نية صادقة وهادفة وجادة من أجل إزالة المأساة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 5:26 pm