ساحة لدعم الأعمال الموجّهة لطلاب التاريخ /جامعة منتوري/ قسنطينة

تجدون في المنتدى وثائق تاريخية مهمة للباحثين ومن كان في حاجة الى وثائق او مصادر او مراجع عليه ان يشعرنا بذلك وان يسجل طلبه هنا في المنتدى
هامّ : لقد قمنا بإصلاح الخلل وأزلنا الحجب، تستطيعون الدخول بأمان، مرحبا بالجميع
أعزائي الطلبة/ يمكنكم الاطلاع على نتائجكم النهائية + بطاقة التقييم وتحميلها .... ماعليكم إلا الذهاب إلى صفحة النتائج أدناه
بحلول السنة الجديدة 2016 نتمنى لطلبتنا عاما سعيدا مليئا بالجدّ والنشاط ... تتحقق فيه طموحاتهم وتكلّل بالنجاح أعمالهم

    صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 30, 2011 5:22 pm

    منشورات المجلس الأعلى للغة العربية
    في أصول بلاد البربر ماسينيسا

    صدر مؤخرا عن المجلس الأعلى للغة العربية كتاب تحت عنوان ''في أصول بلاد البربر - ماسينيسا - أو بدايات التاريخ''، الكتاب من تأليف: غابريال كامبس وترجمه وحققه الدكتور العربي عقون، وقد حاز هذا العمل التاريخي على جائزة المجلس ,2010 حصل على الجائزة الأولى في مجال علوم الترجمة إلى العربية.
    إن الأعمال التاريخية خصوصا تلك المستغرقة في الزمن القديم التي يتعمد على استقراء الأشياء المتبقية من نقود وأدوات وأسلحة والتي تنتهج الافتراضات عن هذه الشخصية أو تلك أو هذه المملكة وتلك هي من الأعمال الصعبة والمتميزة، لأنها تريد أن تنتزع الحقيقة من الأساطير وأن تصفي التاريخ من التشويه والتجنيس بأجناس غير تلك التي ينتسب إليها، ومن الصعوبة بمكان أن يتجرد الإنسان في الكتابة التاريخية من آناه ومن عواطفه وأن يعطينا حقيقة خالصة.
    هو التاريخ الذي يتحرك فيه الماضي بكل أطيافه وهو العمق والجذور والمجد والانتصارات والانتكاسات، هو الوطن بالمكان الجغرافي وهو الحدث بالزمن، وبما أن تاريخنا القديم مازال لم يكشف عن كامل أسراره وأن أهواء المحتلين عبثت به ومازالت تحاول مواصلة العبث من أجل ردم الحقيقة أو معالمها حتى تصبح جميع المؤشرات أو الطرق تؤدي الى ''روما''، إلا أن بعض الكتابات حاولت أن تلامس الموضوعية وتترك التاريخ للتاريخ و''إفريقيا للأفارقة''، ومن ضمن هذه الكتابات هذا الكتاب الضخم الذي هو بين أيدينا لغابريال كامبس والذي صدر عن منشورات المجلس الأعلى للغة العربية بعد حيازته على الجائزة الأولى في الترجمة، والذي قيل فيه إنه لامس بعض الموضوعية لأن التجرد من العاطفة شيء صعب تحقيقه.
    الكتاب حسب مقدمة المترجم والمحقق الدكتور العربي عقون : ''إشكاليتان متعلقتان بأصول (بلاد البربر) وهما بدايات التاريخ ودور ماسينيسا في النهوض بالأمة الافريقية''.
    الكتاب تم بناؤه على ثلاثة أقسام وأبواب، القسم الأول تناول موضوع الأفارقة (الأمازيغ) قبل ماسينيسا، كما تناول في استقرائية الحفريات كونها وثائق ودلائل تاريخ بعيدة عن تلك الأسطورية، اعتمادا على الزراعة، العتاد الفلاحي معاول، فؤوس، محاريث، مناجل، مطارف، مطاحن بالإضافة إلى الفخاريات.
    القسم الثاني تناول فترة حكم ماسينيسا، تناول الأقاليم وأثر الشعوب من خلال المصادر الأدبية والأثرية، الى ظهور الممالك ''الامازيغية''.
    القسم الثالث من الكتاب تناول شخصية ماسينيسا عبر ثلاثة فصول، الحكم ومدته الزمنية، إشادة المؤرخين بماسينيسا.
    وفي الفصل الاخير محاكمة التاريخ لماسينيسا.
    هذا باختصار ما ورد حول موضوع الكتاب من خلال مقدمة المترجم.
    - القسم الأول عنونه المؤلف بـ''الأفارقة قبل ماسينيسا (أ) - ماذا تقول النصوص؟ أسطورة في سالوست.
    (ب) - أصول الفلاحة في إفريقيا الشمالية، الفلاحة القبل تاريخية.
    - القسم الثاني: عهد ماسينيسا، من شعوب فجر التاريخ.
    - القسم الثالث: أسطورة ماسينيسا.
    وللكتاب ملحق، دراسة نقدية تحليلية:
    1- إشكاليات بدايات التاريخ
    2- آقلّيذ ماسينيسا
    3- أثر منظومة الأفكار الكولونيالية في طمس التاريخ والحضارة الإفريقية.
    ثم يأتي في آخر الكتاب فهرس المصادر والمراجع.
    الكتاب من القطع الكبير ويتوزع على 485 صفحة. الكتاب ضخم وعمل أكاديمي، ويحضر المجلس الأعلى للغة العربية لعقد ندوة حول الكتاب لقراءته ومناقشته.

    ابن تريعة

    جريدة المساء الجزائرية
    الصفحة الثقافية
    8 جانفي 2011
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد فبراير 20, 2011 4:24 pm




    20-02-2011 الجزائر: كهينة شلي (صحيفةالخبر)

    صدر عن المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر، الترجمة العربية لكتاب غابريال كامبس، ''في أصول بلاد البربر: ماسينيسا أو بدايات التاريخ''، أنجزها الدكتور العربي عقون، الذي توقف في مقدمته عند ثـلاثـة أقسام محورية، تختزل في مجملها فحوى الكتاب، الذي يرصد إشكاليتين متعلقتين بأصول ''بلاد البربر''، هما ''بدايات التاريخ'' و''دور ماسينيسا في النهوض بالأمة الإفريقية''. يعالج الكتاب في القسم الأول موضوع ''الأفارقة قبل ماسينيسا''، حيث أبرز المترجم أن ''غابريال كامبس استقرأ مختلف النصوص الأدبية التي وردت فيها إشارات عن الأفارقة، وقارن بين ما جاء في كل من سالوست وهيرودوت''.
    واعتبر أن ما جاء عند الأول تغلب فيه الأسطورة على الحقيقة. أما الثـاني، فيرى فيه ''قسطا كبيرا من الحقيقة، وذلك بناء على مقارنة ما ورد فيه بما جادت به الحفريات من وثـائق أثـرية''.
    وأما القسم الثـاني الذي يتناول ''عهد ماسينيسا''، فيوضح عقون أن ''كامبس تطرق إلى مختلف أقاليم المنطقة، واقتفى أثـر شعوبها من خلال المصادر الأدبية والأثـرية، إلى غاية ظهور الممالك الأمازيغية، محاولا ربط المنطقة بالبحر المتوسط أكثـر من حضارة الهضبة الصحراوية''.
    وذكر المترجم في القسم الثـالث، ''أسطورة ماسينيسا''، أن ''المؤلف شرّح شخصية ماسينيسا عبر ثـلاثـة فصول، هي منجزات سلالة ملكية، والمملكة النوميدية وتناقضاتها، وكذا التعبد للملوك''. معقبا: ''احتل الإقلّيد ماسينيسا، وهو أبرز ملوك السلالة الماسيلية، مكانة بارزة في المصادر الأدبية الإغريقية واللاتينية التي أشادت به وبأعماله. أما المؤرخون المحدثـون، فقد نبّهوا إلى أهمية مشروعه الذي يتجاوز توحيد نوميديا إلى توحيد كل ''بلاد البربر''، كما يستفاد من الشعار الذي أطلقه وهو ''إفريقيا للأفارقة''، المعبّر عن طموح ملك كان محل دراسات وآراء، قد تتفق أحيانا وتتعارض أحيانا أخرى حسب الميول والنزعات''.


    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 03, 2011 7:06 am

    ضمن فعاليات الاحتفاء باللغة العربية في يومها العربي الذي يصادف غرّة مارس من كل سنة قام المجلس الاعلى للغة العربية باحياء المناسبة، وقد كتبت صحيفة المجاهد عن الموضوع :

    L’hôtel Moncada, du parc zoologique de Ben Aknoun, a abrité hier après-midi une intéressante rencontre culturelle en l’honneur des lauréats du prix de la langue arabe 2010, sous la présidence de Dr Mohamed Larbi Ould Khelifa, président du Conseil supérieur de la langue arabe (CSLA), en présence de nombreuses personnalités nationales, d’universitaires et de cadres d’institutions publiques.
    Organisée par le CSLA dans le cadre de la célébration de la Journée de la langue arabe, décrétée le 1er mars par l’ALESCO, la manifestation, modérée impeccablement par Dr Lahcen Zeghidi de l’université d’Alger, a permis à l’assistance présente de faire connaissance avec les lauréats du prix de la langue arabe 2010, organisé par le CSLA chaque deux ans, et aussi, d’avoir, une idée même succincte sur les œuvres primées. A cette occasion, Dr Mohamed Larbi Ould Khelifa a prononcé une courte allocution d’ouverture, dans laquelle il a rendu hommage aux trois lauréats du Prix de la langue arabe 2010 et aux travaux qu’ils ont présenté dans les domaines de la sociologie politique, de l’histoire ancienne de l’Algérie et celle de la résistance populaire dans la région de Tindouf. Dans ce contexte, il a souligné la précieuse contribution de ces travaux à l’enrichissement et, la promotion des thèmes traités en Algérie et par des chercheurs algériens en précisant que la promotion de la langue arabe, outil de communication de 350 millions de personnes et moyen de diffusion de la religion musulmane, n’interdit pas le respect et la considération de la langue mère, tamazight, avec toutes ses variantes.
    Le président du Conseil supérieur de la langue arabe devait ensuite présenter brièvement le Dr Mohamed Larbi Aggoun, enseignant à l’université de Constantine, et le livre : «Massinissa, où les débuts de l’histoire», de Gabriel Camps qu’il la traduit en arabe. Ensuite, il a abordé l'intéressante étude sociopolitique du Dr Lahcen Mermoum, intitulée : «Les Touaregs entre le pouvoir traditionnel et l’administration coloniale en début du 20e siècle», avant d’honnorer notre confrère de la station TV de Béchar, M. Mustapha Bendhina, auteur d’un ouvrage sur la résistance populaire face à l’occupant colonial dans la région de Tindouf.
    Les travaux se sont poursuivis par la présentation d’exposés des travaux primés par le CSLA, par leurs différents auteurs avant l’instauration d’un débat riche dans la salle de conférences de l’établissement.

    Mourad A.
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 04, 2011 10:20 am




    03-03-2011 الجزائر: كهينة شلي

    عقد المجلس الأعلى للغة العربية، عشية أول أمس، جلسة بفندق ''المنقدة'' في الجزائر العاصمة، قدم خلالها بعض إصداراته الفائزة بجائزة اللغة العربية لسنة 2010، احتفاء باليوم العربي للغة العربية، الذي أقرته منظمة ''الألكسو'' التابعة للجامعة العربية، في الفاتح مارس من كل سنة.
    وقال العربي عقون، صاحب الترجمة العربية لكتاب ''في أصول بلاد البربر: ماسينيسا أو بدايات التاريخ''، لمؤلفه غابريال كامبس، إن الكتاب يعالج في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، قضايا جد هامة، تعنى أساسا بإشكالية بدايات التاريخ في شمال إفريقيا. موضحا أن في الكتاب محاولة جادة وجريئة، لربط الصلة بين ما قبل تاريخ المنطقة والفترة التاريخية، عبر المرحلة البروتوتاريخية.
    من جهته، أبرز حسن مرموري، مؤلف كتاب ''التوارف بين السلطة التقليدية والإدارة الفرنسية في بداية القرن العشرين''، أن الإصدار الذي يتضمن ستة فصول مع خاتمة ونتائج، بمثابة دراسة سوسيوتاريخية، ''تتناول كيفية ظهور السلطة التقليدية لدى المجتمع الترفي، وتطورها وفق النظرة الخلدونية التي تجعل من مفهوم ''العصبية'' مفتاحا للديناميكا التاريخية''.
    أما مصطفى بن دهينة، فأوضح أن كتابه الموسوم ''قطوف من تاريخ تندوف''، عبارة عن مقاربة إعلامية بنظرة تاريخية جزائرية، جمعها كإعلامي بمؤسسة التلفزيون الجزائري (محطة بشار الجهوية)، من خلال المادة التلفزيونية التي أنجزها عن منطقة تندوف، ما بين نوفمبر 1987 ومارس .2010
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 04, 2011 10:30 am

    المجلس الأعلى للغة العربية يحتفي بيوم اللغة العربية
    ماسينيسا، التوارق وتيندوف ضيوف شرف

    "في أصول بلاد البربر، ماسينيسا أو بدايات التاريخ''، ''التوارق، بين السلطة التقليدية والإدارة الفرنسية في بداية القرن العشرين'' و''قطوف من تاريخ تيندوف''، هي مجموع العناوين الفائزة بجوائز المجلس الأعلى للغة العربية لعام ,2010 والتي تمّ تقديمها اوّل امس بفندق ''المنقدة'' ضمن منبر ''حوار الأفكار'' تزامنا مع اليوم العربي للغة العربية.
    بداية، أكّد الدكتور محمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، أنّ العربية هي اللغة الأم ''أي أداة التواصل المشترك والموحّد ثقافيا وليس عرقيا لحوالي 350 مليون من ساكنة المنطقة، ولغة العبادة لأكثر من مليار من المسلمين في القارات الخمس الذين ينتمون إليها برابطة روحية وساهموا لعدّة قرون في تراثها وحضارتها من أقاصي القوقاز إلى أعماق إفريقيا وشمالها بوجه خاص".
    وأضاف الدكتور ولد خليفة أنّ ''العناية باللغة الأم لا يتعارض مع احترام لغة الأم وهي في الجزائر الأمازيغية بكلّ لهجاتها الفرعية، فهي لغة وطنية بتراث عريق يعتزّ به كلّ الجزائريين، ويستحقّ كلّ الاهتمام والدراسة بمقاربات ومناهج البحث الحديثة ليتطوّر إلى جانب العربية ولا يكون أيّ من اللسانين في مواجهة الآخر، فالإقصاء والإنكار ليس في صالح المجموعة الوطنية ووحدة الوطن وسلامة الدولة".
    ولأنّ ''حوار الأفكار'' يتزامن مع اليوم العربي للغة العربية، ارتأى الدكتور صالح بلعيد من جامعة تيزي وزو أن يفصح عما يختلجه صدره من خلال كلمة عنونها بـ''غرّة مارس''، وفيها أثنى على المجهودات التي يقوم بها المجلس الأعلى للغة العربية باعتباره ''من الحصون الحامية، حمل الرسالة الحضارية في إبراز الخصوصيات العلمية وتقديمه للمشاريع التطويرية''. وأضاف قائلا ''إنّ الوطنية قبل الأجنبية، والعلم قبل الإيديولوجية، والهوية قبل الانفتاح، والتحديات قبل الرهانات، والأهداف قبل الوسائل، والحاجيات قبل الرغبات، والاتّفاق قبل الإنجاز، والمسبّبات قبل الأعراض، والمسؤولية قبل إبداء الرأي، والتقييم قبل الإدارة، والتواصل السليم لا يكون إلاّ بلغة العليم".
    المصنّفات التي احتفى بها المجلس الأعلى للغة العربية تعالج مواضيع متعدّدة تتعلّق بفترات مختلفة من تاريخ الجزائر العريق، حيث يتناول المصنّف الأوّل الموسوم ''في أصول بلاد البربر، ماسينيسا أو بدايات التاريخ'' الذي ترجمه الأستاذ العربي عقون من جامعة قسنطينة عن المؤلّف غابريال كامبس، قضايا على جانب كبير من الأهمية تتعلّق أساسا بإشكالية بدايات التاريخ في الشمال الإفريقي، ومحاولة ''جادة وجريئة لربط الصلة بين ما قبل تاريخ المنطقة والفترة التاريخية عبر المرحلة البروتوتاريخية وهذا بالإجابة على سؤال عن أصول وبدايات التاريخ - في منطقة دأبت الدراسات التقليدية على اعتبار ظهور البحارة الفينيقيين بها هو بداية التاريخ فيها -، لينتقل بعد ذلك إلى ماسينيسا وفترة حكمه محاولا إبراز ملامح الحضارة الإفريقية وهويتها المتميّزة".
    وتأتي ترجمة هذا المصنّف الواقع في مقدّمة وثلاثة أبواب وخاتمة، متأخّرة نسبيا، فقد صدرت طبعته الفرنسية الأولى ضمن سلسلة ''ليبيكا'' عام ,1960 وهو في الأساس أطروحة جامعية غنية بمعلوماتها بريئة في طرحها، حيث لم يترك المؤلّف أيّ مصدر أو مرجع يتعلّق بموضوع بحثه إلاّ عاد إليه فضلا عن الأبحاث الأثرية واللغوية، وفيها محاولة جادة لإبراز هوية المغرب القديم التاريخية والحضارية، وتمثّل تحوّلا كبيرا ضمن سياق الأبحاث والدراسات الفرنسية التي أنجزت عشية استقلال الجزائر.
    ولم يكتف الأستاذ عقون بترجمة نصّ الكتاب، بل قام بدراسة تحليلية نقدية لمضمونه في ثلاثة فصول عالج فيها بعض القضايا المطروحة فيه، وخاصة ما تعلّق بمنظومة الأفكار الكولونيالية التي ظلّت تغتني بكتابات وأبحاث العسكريين في البداية ليستلم منهم المهمة لاحقا الأكاديميون الذين كرّسوا قدراتهم العلمية لخدمة تلك المنظومة.
    الكتاب الثاني الذي احتفى به المجلس أيضا حمل عنوان ''التوارق، بين السلطة التقليدية والإدارة الفرنسية في بداية القرن العشرين'' للأستاذ حسن مرموري، وجاء على شكل دراسة سوسيو تاريخية تتناول كيفية ظهور السلطة التقليدية لدى المجتمع الترقي وتطوّرها حسب النظرية الخلدونية التي تجعل من مفهوم ''العصبية'' مفتاحا للديناميكا التاريخية، وهي أوّل محاولة لاستعمال نفس المفهوم لدراسة السلطة التقليدية عند المجتمع الترقي مع الاستناد على الوقائع التاريخية التي شهدتها المنطقة في كلّ مراحلها، لا سيما في بداية القرن العشرين الذي عرف الحركة الاستعمارية وما لها من انعكاسات حول السيرورة الطبيعية للعصبية التي لا يمكن أن تتطوّر تحت الخضوع والانقياد، وبالتالي فإنّ قدوم الفرنسيين أوقف حركة العصبية وأدخل متغيّرات وموازين جديدة غيّرت مجرى التاريخ، فكانت المفارقة التاريخية في جميع المجالات، السياسية، الاجتماعية، الجغرافية والاقتصادية.
    واحتوى هذا الكتاب ستة فصول مع خاتمة ونتائج، خصّص الفصل الأوّل للمقاربة المنهجية العامة والإطار النظري لأدبيات البحث وأهمّ تساؤلاته ومجالاته وأبعاده، أمّا الفصل الثاني فقسّم إلى قسمين هما ''الظاهرة الاستعمارية وأهمّ المراحل التي مرّت بها إلى غاية الاستقلالات''، و''تحليل النظرية الخلدونية''، وأفرد الفصل الثالث لـ''السلطة التقليدية قبل الدخول الفرنسي من خلال الروايات التأسيسية للقبائل ثمّ التنظيم السياسي وقاعدة حكمه''، وحمل الفصل الرابع عنوان ''الانتربولوجيا في خدمة الاستعمار''، والخامس ''الدين وسيلة للغزو الروحي'' والسادس والأخير ''القوّة والدبلوماسية وجهان متناقضان".
    وانصب المصنّف الثالث حول ''قطوف من تاريخ تيندوف'' للأستاذ مصطفى بن دهينة من بشار، وجاء الكتاب في شكل مقاربة إعلامية بنظرة تاريخية من خلال المادة التلفزيونية التي أنجزها صاحب الكتاب عن المنطقة والتي بثّها التلفزيون الجزائري ما بين نوفمبر 1987 ومارس ,2010 كما يسلّط الضوء على مسيرة الكفاح الوطني بهذه الجهة النائية من الوطن اعتمادا على التدخّلات القيّمة لمجاهدين، مناضلين، باحثين وشهود عيان من الجهة، وهو مدعّم أساسا بنسخ من الوثائق الأصلية لنشاطات الحركة الوطنية الجزائرية بالمنطقة.
    نوال جاوت
    جريدة المساء 02/03/2011
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مارس 04, 2011 4:27 pm

    من ترجمة الدكتور العربي عقون
    صدور الترجمة العربية لكتاب "في أصول بلاد البربر-ماسينيسا-أو بدايات التاريخ"


    تعززت الساحة الادبية مؤخرا بكتاب "في أصول بلاد البربر-ماسينيسا-أو بدايات التاريخ" من ترجمة الدكتور العربي عقون تطرق فيه إلى إشكالية بدايات التاريخ في الشمال الإفريقي، واستهل المؤلف كتابه الذي ترجمه عن الكاتب غابريال كامبس بالإشارة إلى أنّ الكتاب يعتبر محاولة جادة وجريئة لربط الصلة بين ما قبل تاريخ منطقة شمال إفريقيا و الفترة لتاريخية وهذا للإجابة على سؤال عن أصول و بدايات التاريخ في منطقة دأبت الدراسات التقليدية على اعتبار أنّ ظهور البحارة الفينيقيين بها هو بداية التاريخ فيها لينتقل بعد ذلك إلى ماسينيسا و فترة حكمه.
    وأوضح مترجم ومحقق الكتاب الذي فاز بالجائزة الاولى في مجال علوم الترجمة (المجلس الأعلى للغة العربية دورة 2010 )أن ترجمة هذا الكتاب إلى اللغة العربية جاءت متأخرة فقد صدرت طبعته الفرنسية الاولى ضمن سلسلة ليبيكا سنة 1960.
    و أفاد أن الكتاب الذي أصدره المجلس في سنة 2010 والذي يعد أطروحة جامعية ظهر منذ نصف قرن إلا أنه ظل غير معروف خاصة في أوساط الأجيال الجديدة من طلبة التاريخ بسبب حاجز اللغة، و يمثل هذا الكتاب تحولا كبيرا ضمن سياق الأبحاث و الدراسات الفرنسية التي أنجزت عشية إستقلال الجزائر حيث حرص المترجم على أن تكون النسخة العربية شاملة تضم الإحالات على المصادر والمراجع و بذات الأرقام كما هي في النسخة الأصلية الفرنسية لمساعدة الباحثين على الخصوص.
    ولم يكتف المترجم بترجمة نص الكتاب فقط بل قام بدراسة تحليلية نقدية لمضمونه في ثلاثة فصول عالج فيها بعض القضايا المطروحة فيه خاصة فيما يتعلق بمنظومة الأفكار الكولونيالية التي ظلت تغتني بكتابات و أبحاث العسكريين في البداية ليستلم منهم المهمة لاحقا بعض الأكاديميين الذين كرسوا قدراتهم العلمية لخدمة تلك المنظومة.
    واج
    الخميس 03 مارس 2011
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 397
    تاريخ التسجيل : 18/11/2009

    رد: صدى كتاب "ماسينيسا او بدايات التاريخ"

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أغسطس 19, 2011 12:49 pm

    [center]Publication, “Aux origines de la Berbérie : Massinissa ou les débuts de l’histoire” par Gabriel Camps


    PUBLIE LE : 09-08-2011, au journal El-Moudjahid





    L’Aguellid Massinissa, souverain de la lignée des Massyles a toujours occupé une place de choix dans la littérature et les sources gréco-latines, mettant en valeur sa personnalité et son œuvre.
    Les historiens modernes n’ont pas manqué de s’intéresser à ce monarque en armes, doté d’un projet politique ambitieux qui dépassait et de loin la simple réunification de la Numidie pour asseoir son emprise sur toute la Berbérie.
    La postérité aura gardé de lui son puissant slogan, «L’Afrique aux Africains». En langage politique contemporain, Massinissa était un souverainiste acharné dans la mesure où il tentait de résister aux guerres de leadership et aux hégémonismes sans partage des deux expansionnismes romain et carthaginois. Cette ambition ne fut pas vaine puisque Massinissa fut le premier souverain qui rassembla la quasi-totalité de l’Afrique du Nord et instaura un Etat souverain et organisé. Bien évidemment, la recherche historique ne fut pas épargnée par les controverses, interprétations et autres thèses favorables ou défavorables à ce roi guerrier. Une chose est sûre, jamais souverain numide ne souleva autant d’intérêt que lui.
    C’est pourquoi, il n’est pas excessif de dire que le Haut Conseil de la langue arabe, a fait œuvre utile en proposant à un large public, la traduction intégrale de la monumentale étude de Gabriel Camps, protohistorien et chercheur émérite, intitulée «Aux origines de la Berbérie : Massinissa ou les débuts de l’histoire ».

    Ce livre a été traduit par le Professeur Larbi Aggoune maître de conférences à l’université de Constantine et auteur de plusieurs travaux historiques.
    Le travail de Gabriel Camps est mis à la disposition des chercheurs, des historiens, des étudiants et d’un large spectre de lecteurs, dans une version en langue arabe.
    C’est là un mérite qu’il faut saluer tant il nous semble que le travail de traduction vers la langue arabe, dans un domaine scientifique et académique aussi fin et pointu que celui de l’histoire ancienne de l’Algérie et de l’Afrique du Nord d’une façon générale, n’est pas réputé pour sa richesse et son abondance.
    Gabriel Camps, chercheur né en Algérie, allie formation académique et une certaine passion du métier qu’il exerce même si fatalement, il lui est fait parfois grief de commettre des erreurs, de fournir des argumentations, d’aboutir à des analyses et à des conclusions qui ne font pas l’unanimité autour de ses travaux.
    C’est somme toute prévisible. D’ailleurs, est-il possible d’être constamment objectif lorsqu’il s’agit des sciences humaines et à fortiori des sciences historiques. Il n’empêche, le Pr. Larbi Aggoune s’est mis à l’abri des querelles de clocher, des jugements et autres controverses qui alimentent immanquablement chaque étude historique pour ne s’en tenir qu’à l’essentiel. Toutefois, il n’omet pas de mentionner dans l’introduction de sa publication, que son travail arrive un peu tardivement.
    Le livre de Gabriel Camps a paru d’abord, dans Libyca, bulletin du Service des Antiquités, Anthropologie et Epigraphie dans son numéro VIII daté du premier semestre 1960. En faisant la traduction de ce livre, Larbi Aggoune estime que l’exhaustivité et une impulsion vigoureuse dans le vaste champ de la traduction historique ne peuvent trouver leur terrain de prédilection qu’à la faveur d’une ouverture d’esprit, d’un sens avéré de l’investigation qui s’accomplissent sans discrimination, sans préjugé de quelque nature que ce soit, sans a priori idéologique et académique.
    Il rejette une espèce de suspicion que certains de nos compatriotes historiens ne manquent pas d’avoir à l’égard des historiens dits « coloniaux » sous prétexte que leurs travaux ne sont pas au-dessus de tout soupçon. Il ne faut rien négliger, martèle-t-il. L’auteur s’est efforcé comme il l’a annoncé, d’être aussi fidèle que possible au livre de Gabriel Camps en veillant à sa traduction systématique, en conservant même les notes, références bibliographiques, commentaires de bas de page.
    Le lecteur de langue arabe a donc accès à un ouvrage qui très certainement, n’est pas dénué d’intérêt. C’est une contribution qui mérite d’être appréciée à sa juste valeur.

    Gabriel Camps est un préhistorien qui s’intéresse aux origines pré et protohistoriques des Berbères. Sa thèse principale traite des origines de la Berbérie à travers l’étude des monuments et les rites funéraires. En consacrant en complément, un livre sur Massinissa le grand roi numide, Gabriel Camps aborde ce qu’il considère comme les premiers temps de l’histoire de l’Afrique du Nord.


    M. Bouraïb
    *Trad. en langue arabe de Larbi Aggoun. Edition du Haut Conseil de la Langue arabe. Alger 2010.
    ]



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 4:48 pm